٨٧٣ - سريج بن يونس، ثنا علي بن ثابت، عن الصلت بن يسار، عن شهر، عن أبي أمامة "أن النبي -عليه السلام- توضأ بنصف مد". الصلت: متروك. ورواه مرة فقال:"بقسط من ماء". وقال محمد بن عَمرو بن أبي مذعور: ثنا علي بن ثابت، وقال:"بأقل من مد".
النهي عن الإسراف في الماء
٨٧٤ - التبوذكي - قلت: وعفان - (د ق)(١) نا حماد بن سلمة، أنا الجريري، عن أبي نعامة "أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها. فقال: يا بني، سل الله الجنة، وتعوذ به من النار؛ فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء".
٨٧٥ - خارجة بن مصعب، ثنا يونس، عن الحسن، عن عُتَيّ السعدي، عن أُبي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"إن للوضوء شيطانًا يقال له: الولهان، فاحذروه - أو قال: فاتقوه"(٢). رواه عدةٌ عن الطيالسي عنه، وبعضهم قال:"واتقوا وسواس الماء"، وله علة. رواه الثوري، عن بيان, عن الحسن ببعضه قوله، وبعضه من قول يونس.
٨٧٦ - الثوري في الجامع، عن بيان، عن الحسن قال:"شيطان الوضوء يدعى الولهان، يضحك بالناس في الوضوء".
٨٧٧ - وعن الثوري، عن يونس قال:"كان يقال: إن للماء وسواسًا؛ فاتقوا وسواس الماء".
٨٧٨ - وعن سفيان، عن حصين، عن هلال بن يساف قال:"كان يقال: في كل شيء إسراف حتى في الطهور، وإن كان على شاطىء النهر". خارجة: ليس بالقوي، وروي بسند ضعيف.
٨٧٩ - ابن ناجية، ثنا محمد بن حصين الأصبحي، ثنا يحيى بن كثير، عن سليمان
(١) أبو داود (١/ ٢٤ رقم ٩٦)، وابن ماجه (٢/ ١٢٧١ رقم ٣٨٦٤). (٢) أخرجه الترمذي (١/ ٨٤ رقم ٥٧)، وابن ماجه (١/ ١٤٦ رقم ٤٢١)، وقال الترمذي: حديث أبي بن كعب حديث غريب، وليس إسناده بالقوي والصحيح عند أهل الحديث؛ لأنا لا نعلم أحدًا أخرجه غير خارجة.