رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يباع فضل الماء ليباع به الكلأ" هكذا رواه مسلم.
٩٠١٤ - أبو بكر بن عياش، عن شعيب بن شعيب، عن أخيه عمرو بن شعيب، عن سالم مولى عبد الله بن عمرو قال:"أعطَوني بفضل الماء من أرضه بالوهْط ثلاثين ألفًا، فكتبت إلى عبد الله بن عمرو فكتب إليّ: لا تبعه ولكن أقم قلدك ثم اسق الأدنى فالأدنى؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن بيع فضل الماء".
٩٠١٥ - ابن جريج، عن عطاء "أنه سئل عن بيع الماء في القرب فقال: هذا ينزعه ويحمله، لا بأس به، ليس كفضل الماء الذي يذهب في الأرض".
كراهية بيع المصاحف
٩٠١٦ - أنس بن عياض، عن بكير بن مسمار، عن زياد مولى [لسعد](١)"أنه سأل ابن عباس ومروان عن بيع المصاحف لتجارة فيها فقالا: لا نرى أن تجعله متجرًا ولكن ما عملت بيديك فلا بأس به". وقال ابن وهب:"قال لي مالك في بيع المصاحف وشرائها: لا بأس به".
٩٠١٧ - الفضل ابن العلاء، نا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس قال:"كانت المصاحف لا تباع، كان الرجل يأتي بوَرِقِه عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقوم الرجل فيحتسب فيكتب، ثم يقوم آخر فيكتب حتى يفرغ من المصحف".
٩٠١٨ - هشيم، نا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال:"اشتر المصحف ولا تبعه". هشيم، نا أبو بشر، عن سعيد بن جبير مثله من قوله.
٩٠١٩ - إسماعيل بن زكريا، عن ليث، عن سالم بن عبد الله قال: قال ابن عمر: "لوددت أن الأيدي قطعت في بيع المصاحف".
٩٠٢٠ - الثوري، عن جابر، عن سالم قال:"كان ابن عمر يمر بأصحاب المصاحف فيقول: بئس التجارة".
٩٠٢١ - الجريري، عن عبد الله بن شقيق قال:"كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكرهون بيع المصاحف".
٩٠٢٢ - الشافعي، عن ابن علية، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله "أنه كره شراء المصاحف وبيعها". قال الشافعي: وليسوا - يعني: بعض العراقيين - يقولون بهذا، لا يرون بأسًا ببيعها وشرائها، ومن الناس من لا يرى بشرائها بأسًا ونحن نكره بيعها. قال البيهقي: كراهية تنزيه تعظيمًا للمصحف على أن يبتذل بالبيع. وعن ابن مسعود - ولم يصح - أنه رخص فيه.