يدك. فناولتها إياه". و (م) لم يقل: "فناولتها إياه".
٨٢٢ - ثنا القعنبي (خ م)(١)، ثنا أفلح، عن القاسم، عن عائشة: "كنت أغتسل أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة".
رواه ابن وهب، عن أفلح فزاد فيه: "وتلتقي". وقال إسحاق بن سليمان عن أفلح: "يعني وتلتقي". وعندي أن معنى قوله: "تلتقي" يختلف إدخالهما أيديهما فيه لأخذ الماء.
٨٢٣ - شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة "أنها سئلت عن رجل يدخل يده الإناء وهو جنب قبل أن يغتسل. فقالت: إن الماء لا يجنبه شيء، ولكن ليبدأ فيغسل يده، قد كنت أنا ورسول الله نغتسل من إناء واحد".
٨٢٤ - مالك: حدثني نافع "أن عبد الله كان يعرق في الثوب وهو جنب ثم يصلي فيه".
٨٢٥ - ابن وهب، عن مسلمة بن علي والفضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن عكرمة أن ابن عباس قال: "لا بأس بعرق الجنب والحائض في الثوب". قال: وقال لي مالك مثله.
٨٢٦ - ابن وهب، أنا عيسى بن يونس، عن حريث بن أبي مطر، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل من الجنابة ثم يأتيني وأنا جنب فيستدفئ بي".
حريث: فيه نظر. وروي من وجه ضعيف عن عائشة مختصرًا.
فضلة الجنب
٨٢٧ - ابن عيينة (م)(٢) عن الزهري (خ)(٣)، عن عروة، عن عائشة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل من القدح، وهو الفرق، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد".
(١) البخاري (١/ ٤٤٤ رقم ٢٦١)، ومسلم (١/ ٢٥٦ رقم ٣٢١). (٢) مسلم (١/ ٢٥٥ رقم ٣١٩) [٤١]. وأخرجه أيضًا ابن ماجه (١/ ١٣٣ رقم ٣٧٦). (٣) البخاري (١/ ٤٣٣ رقم ٢٥٠). وأخرجه من طرق أخرى عن الزهري: مسلم (١/ ٢٥٥ رقم ٣١٩)، وأبو داود (١/ ٦٢ رقم ٢٣٨) , والنسائي (١/ ٥٧، ١٢٧، ١٢٨، ١٧٩ بأرقام ٧٢، ٢٢٨، ٢٣١، ٣٤٤)، وابن ماجه (١/ ١٣٣ رقم ٣٧٦) أيضًا.