٧٩٣ - شعبة (م)(١)، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة "أن أسماء بنت شكل سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الغسل من المحيض فقال: تأخذ [إحداكن](٢) ماءها (وسدرها)(٣) فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها الماء وتدلكه دلكًا شديدًا حتى تبلغ شئون رأسها، ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فِرصةً ممسكة تطهر بها. قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: سبحان الله! (تطهر)(٤) بها واستتر. قالت عائشة: تتبعي بها أثر الدم. وسألته عن الغسل من الجنابة فقال: تأخذين ماءك فتطهرين أحسن الطهور وأبلغه، ثم تصبين على رأسك الماء ثم (تدلكيه)(٥) حتى يبلغ شئون رأسك، ثم تفيضين عليك الماء، قالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يسألن عن الدين ويتفقهن فيه". كذا فيه شئون. وأهل اللغة يقولون (٦): سور أو شوى وقالوا: سوره: أعلاه، وشواه: جلده.
٧٩٤ - ابن مهدي ثنا زائدة (س)(٧)، عن صدقة (٨)، ثنا جميع بن عمير قال: "دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألتها إحداهما كيف كنتم تصنعون عند الغسل؟ فقالت: كان
(١) مسلم (١/ ٢٦٠ رقم ٣٣٢). وأخرجه أيضًا: أبو داود (١/ ٨٥ رقم ٣١٦)، وابن ماجه (١/ ٢١٠ رقم ٦٤٢). (٢) "بالأصل. م" "كن" فقط لتداخل رسم الكلمتين وما أثبته من "هـ". (٣) في "هـ": "سدرتها". (٤) في "هـ": "تطهري". (٥) في "هـ": "تدلكينه". (٦) انظر تعقب ابن التركماني للبيهقي في الجوهر النقي (١/ ١٨٠) بهامش السنن. (٧) كذا رقم المصنف فوق زائدة والصواب أن يضعه فوق ابن مهدي -وهو عبد الرحمن- فقد أخرجه النسائي في الكبرى (١١/ ١٦٠٥٣) كما في التحفة. وأخرجه أيضًا أبو داود (١/ ٦٣ رقم ٢٤١) عن ابن مهدي. وأخرجه ابن ماجه (١/ ١٩٠ رقم ٥٧٤) من طريق آخر عن صدقة به. (٨) كتب في الحاشية: "هو صدقة بن سعيد".