٨٥٤٢ - صفوان بن عمرو، نا شريح بن عبيد أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن ابن عمر قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: يا أرض، ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما [فيك](١) وشر ما خلق فيك وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود وحية وعقرب ومن ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد".
قلت: خرجه (د)(٢) لكن أسقط منه الزبير.
٨٥٤٣ - يزيد بن أبي حبيب (م)(٣) عن الحارث بن يعقوب، أن يعقوب بن عبد الله حدثه، أنه سمع بُسر بن سعيد، أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت خولة بنت حكيم تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك".
٨٥٤٤ - يحيى بن كثير، نا عثمان بن سعد، عن أنس قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل منزلًا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين".
ما يقول إذا خاف قومًا
٨٥٤٥ - عمران القطان، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خاف قومًا قال: اللهم إني أجعلك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم" وفي لفظ أبي داود عن عمران: "إذا دعا على قوم".
معاذ بن هشام، نا أبي، عن قتادة نحو الأول.
قلت: أخرجه (د س)(٤) من حديث معاذ (٥).
(١) في "الأصل": فيه. والمثبت من "هـ" وهو الصواب. (٢) أبو داود (٣/ ٣٤ - ٣٥ رقم ٢٦٠٣). وقد تحرف في المطبوع من السنن فجعله من مسند ابن عمرو. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٤٤٣ رقم ٧٨٦٢)، (٦/ ١٤٤ - ١٤٥ رقم ١٠٣٩٨) من طريق صفوان بن عمرو - وذكر فيه الزبير وجعله من مسند ابن عمر على الصواب. وانظر: التحفة (٥/ ٣٤٥ رقم ٦٧٢٠). (٣) مسلم (٤/ ٢٠٨٠ - ٢٠٨١ رقم ٢٧٠٨). وأخرجه الترمذي (٣/ ٤٦٢ - ٤٦٣ رقم ٣٤٣٧). (٤) أبو داود (٢/ ٨٩ رقم ١٥٣٧)، والنسائي في الكبرى (٦/ ١٥٤ رقم ١٠٤٣٧). (٥) معاذ هذا هو معاذ بن هشام.