٨٥٢٤ - إسماعيل بن جعفر (م)(١) عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة أنها قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما كان ليلتها يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".
٨٥٢٥ - محمد بن معن الخزاعي، ثنا داود بن خالد بن دينار أنه مرَّ هو وابن يوسف من بني تميم على ربيعة بن أبي عبد الرحمن فقال له ابن يوسف: إنا لنجد عند غيرك من الحديث ما لا نجد عندك؟ قال: عندي حديث كثير ولكن ربيعة بن الهدير - وكان يلزم طلحة بن عبيد الله - زعم أنه لم يسمع طلحة يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير حديث واحد قال: فقلت: ما هو؟ قال:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما أشرفنا على حرّة واقم تدلينا منها فإذا قبور بمحنية فقلنا: يا رسول الله، هذه قبور إخواننا فقال: هذه قبور أصحابنا. ثم خرجنا فلما جئنا قبور الشهداء قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذه قبور إخواننا".
قلت: أخرجه (د)(٢)، وداود مقل مستور حدث عنه أيضًا ابن أبي فديك.
٨٥٢٦ - عيسى بن المغيرة، عن أبي مودود، عن نافع قال:"رأيت ابن عمر إذا ذهب إلى قبور الشهداء على ناقته ردها هكذا وهكذا، فقيل له في ذلك فقال: إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الطريق على ناقته فقلت: لعل خفي يقع على خفه".
(١) مسلم (٢/ ٦٦٩ رقم ٩٧٤). وأخرجه النسائي (٤/ ٩٣ - ٩٤ رقم ٢٠٣٩) من طريق إسماعيل به. (٢) أبو داود (٢/ ٢١٨ رقم ٢٠٤٣).