مالك وغير واحد، أن نافعًا حدثهم أن ابن عمر قال:"الهدي ما قلد وأشعر ووقف به بعرفة".
٨٤٤٨ - سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم وعمرة، عن عائشة قالت:"لا هدي إلا ما قلد وأشعر ووقف به بعرفة" روى جعفر بن محمد، عن أبيه (١)، عن علي مثله.
الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت:"إنما تشعر البدنة ليعلم أنها بدنة".
٨٤٤٩ - منصور، عن إبراهيم قال:"أرسل الأسود غلامًا له إلى عائشة فسألها عن بدن بعث بها معه أيقف بعرفات؟ فقالت: ما شئتم، إن شئتم فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا".
٨٤٥٠ - الأعمش (م)(٢) عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت:"أهدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة غنمًا إلى البيت فقلدها".
منصور (خ)(٣) عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة "كنت أفتل قلائد الغنم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيبعث بها ثم يمكث حلالًا".
الحكم (م)(٤) عن إبراهيم بهذا، ولفظه:"كنا نقلد الشاء ونرسل بها رسول الله حلال لم يحرم منه شيء".
ابن عون (خ م)(٥) عن القاسم، عن أم المؤمنين قالت:"فتلت قلائدها من عهن كان عندنا".
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) مسلم (٢/ ٩٥٨ رقم ١٣٢١). وأخرجه البخاري أيضًا (٣/ ٦٣٩ رقم ١٧٠٢) من طريق الأعمش به. ولم يذكر فيه "إلى البيت فقلدها". (٣) البخاري (٣/ ٦٤٠ رقم ١٧٠٣). (٤) مسلم (٢/ ٩٥٩ رقم ١٣٢١). وأخرجه النسائي (٥/ ١٧٤ رقم ٢٧٩٠) من طريق الحكم به. (٥) البخاري (٣/ ٦٤٠ رقم ١٧٠٥) ومسلم (٢/ ٩٥٨ رقم ١٣٢١). وأخرجه النسائي (٥/ ١٧٢ رقم ٢٧٨٠) من طريق ابن عون مختصرًا.