٨٢١٤ - مسلم الزنجي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً}(١) قال: يثوبون إليه ويذهبون ويرجعون لا يقضون منه وطرًا".
ورقاء، عن ابن نجيح، عن مجاهد " {مَثَابَةً لِلنَّاسِ}(١) قال: لا يقضون منه وطرًا أبدًا {وَأَمْنًا}(١) يقول: لا يخاف من دخله".
٨٢١٥ - ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس "لما أمر الله إبراهيم - عليه السلام - أن يؤذن في الناس بالحج قال: يا أيها الناس إن ربكم اتخذ بيتًا وأمركم أن تحجوه فاستجاب له ما سمعه من حجر أو شجر أو أكمة أو تراب أو شيء فقالوا: لبيك اللهم لبيك".
جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال: رب قد فرغت. فقال: أذن في الناس بالحج. قال: رب وما يبلغ صوتي؟ قال: أذن وعليَّ البلاع. قال: رب كيف أقول؟ قال: يا أيها الناس، كتب عليكم الحج حج البيت العتيق، فسمعه من بين السماء والأرض ألا ترى أنمم يجيئون من أقصى الأرض يلبون؟ ".
٨٢١٦ - ابن عون (خ م)(٢) عن مجاهد "كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال، فقالوا: إنه مكتوب بين عينيه: ك ف ر. فقال ابن عباس: لم أسمعه يقول ذلك، ولكنه قال: أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه قد انحدر من الوادي يلبي".
٨٢١٧ - يونس بن بكير، عن سعيد بن ميسرة النُكري، حدثني أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان موضع البيت في زمن آدم شبرًا أو أكثر علمًا، فكانت الملائكة تحجه قبل آدم فاستقبلته الملائكة فقالوا: يا آدم، من أين جئت؟ قال: حججت البيت فقالوا: قد حجته الملائكة قبلك".
قلت: سعيد ضعيف.
٨٢١٨ - ابن عيينة، عن ابن أبي لبيد، عن محمد بن كعب أو غيره قال: "حج آدم، فلقيته الملائكة فقالوا: بُرَّ نسكك آدم، لقد حججنا قبلك بألفي عام".
(١) البقرة: ١٢٥. (٢) البخاري (٣/ ٤٨٤ رقم ١٥٥٥)، ومسلم (١/ ١٥٣ رقم ١٦٦).