للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

في بدني والعصمة في ديني وأحسن منقلبي وأرزقني طاعتك ما أبقيتني.

باب من كره أن يقال لمن لم يحج صرورة (١)

٨١٧٠ - ابن جريج (د) (٢)، أخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا صرورة في الإسلام".

خالد بن نزار الأيلي، نا عمر بن قيس - وليس بقوي - عن عمرو بن دينار، عن عكرمة مرسلًا، عن ابن عباس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يقال للمسلم صرورة". رواه ابن عيينة عن عمرو، عن عكرمة مرسلًا، ورواه ابن جريج عن عمرو عن عكرمة قوله، ونفى أن يكون عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولفظ خبر ابن عيينة قال: "كان الرجل يلطم الرجل في الجاهلية ويقول: إني صرورة، فيقال له: دعوا الصرورة لجهله وإن رمى بجعرة في رجله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا صرورة في الإِسلام" وفي رواية أخرى: "يلطم وجه الرجل ثم يقول: إني صرورة، فيقال: ردوا صرورة وجهه ولو ألقى سلحة في رجله".

٨١٧١ - وروي عن منصور بن أبي سليم تارة، عن جبير بن مطعم، وتارة عن ابن جبير، عن أبيه، وتارة عن ابن أخي جبير، وتارة عن نافع بن جبير - أراه عن أبيه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة لا صرورة".

معاوية بن هشام، ثنا الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس - أراه رفعه - "لا يقولن أحدكم: إني صرورة" قال الطبراني: لم يرفعه إلا معاوية.

٨١٧٢ - المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن (٣) قال: قال عبد الله: "لا يقولن أحدكم: إني صرورة؛ فإن المسلم ليس بصرورة، ولا يقولن أحدكم: إني حاج، فإن الحاج هو المحرم" منقطع وموقوف.

النسيء من أمر الجاهلية

قال الشافعي: أكره أن يقال للمحرّم صفر من قبل أن الجاهلية كانوا يعدّون فيقولون: صفران للمحرم وصفر وينسئون فيحجون عامًا في شهر وعامًا في غيره ويقولون: إن أخطأنا موضع الحرم


(١) الصرورة: أصله الحبس والمنع، وهو أن الرجل كان إذا أحدث حدثًا في الجاهلية فلجأ إلى الكعبة لم يُهج، فإذا لقيه أحد قيل له: هو صرورة فلا تهجه، فجاء الإسلام بمنع ذلك. النهاية (٣/ ٢٢).
(٢) أبو داود (٢/ ١٤١ رقم ١٧٢٩).
(٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.

<<  <  ج: ص:  >  >>