للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

به حين خرج، ثم انصرف متوجهًا إلى المدينة".

٨١٦١ - ابن عيينة، (م) (١) عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس قال: "كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا ينفرن أحد من الحاج حتى يكون آخر عهده بالبيت".

ابن طاوس (خ م) (٢)، عن ابن عباس قال: "أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض" وفي لفظ: "رخص للحائض".

٨١٦٢ - مالك، عن نافع، عن عبد الله أن عمر بن الخطاب قال: لا يصدرنّ أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت وأن آخر النسك الطواف بالبيت".

٨١٦٣ - مالك، عن يحيى بن سعيد (٣) "أن عمر رد رجلًا من مرّ الظهران لم يكن ودّع البيت".

ترك الحائض الوداع

٨١٦٤ - عبد الرحمن بن القاسم (خ م) (٤)، عن أبيه، عن عائشة "أن صفية بنت حيي حاضت، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أحابستنا هي؟ ! ، قيل: إنها قد أفاضت. قال: فلا إذا".

الزهري (خ) (٥)، حدثني عروة وأبو سلمة أن عائشة أخبرتهما "أن صفية حاضت في حجة الوداع بمنى بعد ما أفاضت وطافت بالبيت، فقلت: يا رسول الله، إن صفية قد حاضت، فقال: أحابستنا هي؟ ! فقلت: أما إنها قد أفاضت وطافت، قال: فلتنفر".

و(م) (٦) بمعناه ولفظه: "فقلت: إنها قد أفاضت وهي طاهرة، ثم طمثت بعد الإفاضة، فقال: فلتنفر". ورواه سفيان، عن الزهري عن عروة وحده.


(١) مسلم (٢/ ٩٦٣ رقم ١٣٢٧).
وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٠٨ رقم ٢٠٠٢)، وابن ماجه (٢/ ١٠٢٠ رقم ٣٠٧٠) من طريق سفيان بن عيينة به.
(٢) البخاري (٣/ ٦٨٤ رقم ١٧٥٥)، ومسلم (٢/ ٩٦٣ رقم ١٣٢٨).
(٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٤) البخاري (٣/ ٦٨٥ رقم ١٧٥٧)، ومسلم (٢/ ٩٦٤ رقم ١٢١١).
(٥) تقدم.
(٦) مسلم (٢/ ٩٦٤ رقم ١٢١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>