٨١٤٨ - إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت:"خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عندي وهو قرير العين طيب النفس ثم رجع إلي وهو حزين, فقلت: يا رسول الله خرجت من عندي وأنت كذا وكذا! قال: إني دخلت الكعبة ووددت أني لم أكن فعلت؛ إني أخاف أن أكون قد أتعبت أمتي من بعدي".
قلت: وهذا غريب. رواه جماعة عن إِسماعيل أخرجه (د ت ق)(١) وصححه الترمذي، وقد قال النسائي وغيره: إِن إِسماعيل ليس بالقوي.
مال البيت وكسوته
٨١٤٩ - الثوري (خ)(٢)، عن واصل بن حنان الأحدب، عن أبي وائل قال:"جلست إلى شيبة بن عثمان في المسجد الحرام فقال لي: جلس إلي عمر بن الخطاب مجلسك هذا فقال: لقد هممت أن لا أترك فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها - يعني: الكعبة - فقلت له: كان لك صاحبان فلم يفعلاه: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر، فقال: هما المرآن أقتدي بهما".
٨١٥٠ - علي بن المديني، حدثني أبي، أخبرني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه قالت:"دخل شيبة بن عثمان على عائشة فقال: يا أم المؤمنين إن ثياب الكعبة يجتمع علينا فتكثر فنعمد إلى آبار فنحتفرها فنعمقها، ثم ندفن ثياب الكعبة فيها كي لا تلبسها الجنب والحائض، فقالت عائشة: ما أحسنت وبئس ما صنعت، إن ثياب الكعبة إذا نزعت منها لم يضرها أن يلبسها الجنب والحائض، ولكن بعها واجعل ثمنها في المساكين وفي سبيل الله وابن السبيل".
قلت: والد علي واهٍ.
٨١٥١ - ابن أبي حفصة (خ)(٣)، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت: "كانوا
(١) أبو داود (٢/ ٢١٥ رقم ٢٠٢٩)، والترمذي (٣/ ٢١٤ رقم ٨٧٣)، وابن ماجه (٢/ ١٠١٨ رقم ٣٠٦٤). (٢) البخاري (٣/ ٥٣٣ رقم ١٥٩٤). وأخرجه أبو داود (٢/ ٢١٥ رقم ٢٠٣١) وابن ماجه (٢/ ١٠٤٠ رقم ٣١١٦) من طريق الشيباني عن واصل بنحوه. (٣) البخاري (٣/ ٥٣١ رقم ١٥٩٢).