٨١٢٦ - ابن جريج (د)(١) أخبرني حريز - أو أبو حريز، شك يحيى القطان - أنه سمع عبد الرحمن بن فروخ "سأل ابن عمر قال: إنا نبتاع - أو قال: نتبايع - بأموال الناس فيأتي أحدنا مكة فيبيت على المال. فقال: أما رسول الله فبات - أو قال: قد بات بمنى - وظل".
٨١٢٧ - مالك، عن نافع قال: قال ابن عمر قال عمر: "لا يبيتن أحد من الحاج ليالي منى من وراء العقبة".
ويرخص لأهل السقاية ذلك
٨١٢٨ - عن عبيد الله (خ م)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر "أن العباس استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له".
عيسى بن يونس (خ م)(٣) عن عبيد الله بهذا, ولفظه:"إن رسول الله رخص للعباس أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته".
بَدء الرمي
٨١٢٩ - إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عبيد الله، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس رفعه قال:"لما أتى إبراهيم - عليه السلام - المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له عند الجمرة الثانية فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض. قال ابن عباس: الشيطان ترجمون، وملة أبيكم إبراهيم تتبعون".
أبو حمزة السكري، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس قال: "جاء جبريل
(١) أبو داود (٢/ ١٩٨ - ١٩٩ رقم ١٩٥٨). (٢) البخاري (٣/ ٦٧٦ رقم ١٧٤٥)، ومسلم (٢/ ٩٥٣ رقم ١٣١٥). (٣) البخاري (٣/ ٦٧٦ رقم ١٧٤٣)، ومسلم (٢/ ٩٥٣ رقم ١٣١٥). وأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ٤٦٢ رقم ٤١٧٧) من طريق عيسى بن يونس به.