للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

حتى يرجع إلى البيت فيطوف به؛ فإن أصاب النساء أهدى بدنة".

زيارة البيت ليالي منى

قال (خ) (١) يذكر عن أبي حسان، عن ابن عباس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور البيت أيام منى".

٨٠٩٧ - ابن عرعرة قال: "دفع إلينا معاذ بن هشام كتابًا قال: سمعته من أبي فكان فيه عن قتادة، عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور البيت كل ليلة ما دام بمنى" قال: ما رأيت أحدًا تابعه عليه.

٨٠٩٨ - ابن طاوس عن أبيه (٢) "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفيض كل ليلة يعني ليالي منى".

سقاية الحاج وشرف ماء زمزم

في خبر جابر (م) (٣) "ثم أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيت، فصلى بمكة الظهر ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال: انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوًا فشرب منه".

٨٠٩٩ - الحذاء (خ) (٤) عن عكرمة عن ابن عباس "أن رسول الله جاء إلى السقاية فاستسقى فقال العباس: يا فضل، اذهب إلى أمك فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشراب من عندها فقال: اسقني. فقال: يا رسول الله، إنهم يجعلون أيديهم فيه قال: اسقني فشرب منه ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها فقال: اعملوا فإنكم على عمل صالح، ثم قال: لولا أن تُغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه - يعني: عاتقه وأشار إلى عاتقه".

حميد (م) (٥)، عن بكر بن عبد الله المزني، قال: "كنت جالسًا مع ابن عباس، فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون اللبن والعسل وأنتم تسقون النبيذ، أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال: الحمد لله، ما بنا حاجة ولا بخل، قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته


(١) البخاري (٣/ ٦٦٣).
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٣) سبق.
(٤) البخاري (٣/ ٥٧٤ رقم ١٦٣٥) وتقدم تخريجه.
(٥) مسلم (٢/ ٩٥٣ رقم ٩١٣١٦).
وأخرجه أبو داود (٢/ ٢١٣ رقم ٢٠٢١) من طريق حميد به.

<<  <  ج: ص:  >  >>