للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عطاء (خ) (١)، عن ابن عباس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عمن حلق قبل أن يذبح ونحو ذلك فقال: لا حرج، لا حرج" رواه البخاري من حديث عبد العزيز بن رفيع ومنصور بن زاذان عنه.

٨٠٨٦ - أسامة بن زيد، عن عطاء، عن جابر: "أن رسول الله رمى ثم جلس للناس فجاءه رجل فقال: حلقت قبل أن أنحر؟ قال: لا حرج. ثم جاءه آخر فقال: حلقت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج. فما سئل عن شيء إلا قال: لا حرج" رواه حماد بن سلمة وغيره، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن جابر.

٨٠٨٧ - سعيد بن عامر، عن ابن أبي عروبة، عن مقاتل: "أنهم سألوا أنسًا عن قوم حلقوا قبل أن يذبحوا؟ قال: أخطأتم السنة، ولا شيء عليكم".

قلت: هذا منقطع.

٨٠٨٨ - عباد بن العوام، عن العلاء بن المسيب، عن رجل يقال له: الحسن سمع ابن عباس مرفوعًا: "من قدم من نسكه شيئًا أو آخره فلا شيء عليه".

الإفاضة للطواف

٨٠٨٩ - عبد الرزاق (م) (٢)، أنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى وكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى" ويذكر أن النبي فعله. قال البخاري: رفعه عبد الرزاق وقال: أبنا عبيد الله.

وفي الخبر الطويل لجابر (م) (٣): "ثم أفاض عليه السلام إلى البيت فصلى بمكة الظهر". وفي مراسيل (د) (٤) عن الزهري (٥): "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رمى الجمرة رجع إلى المنحر فنحر ثم حلق، ثم أفاض من فوره ذلك".

٨٠٩٠ - قال: (خ) (٦): وقال: أبو الزبير، عن عائشة وابن عباس "أخر النبي - صلى الله عليه وسلم - طواف الزيارة إلى الليل. . ." ثم ساقه المؤلف من حديث ابن مهدي وأبي حذيفة النهدي، عن سفيان، عن أبي الزبير عنهما. وأبو الزبير سمع من ابن عباس وفي سماعه منها بعد.


(١) البخاري (٣/ ٦٥٣ رقم ١٧٢١).
(٢) مسلم (٢/ ٩٥٠ رقم ٩١٣٠٨).
وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٠٧ رقم ١٩٩٨) من طريق عبد الرزاق باختصار.
(٣) تقدم.
(٤) مراسيل أبي داود (١٥٧ رقم ١٦٠).
(٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٦) البخاري (٣/ ٦٦٣) معلقًا

<<  <  ج: ص:  >  >>