٧٩٢٢ - ابن جريج (خ م)(١)، عن. عمرو بن دينار:"أن رجلًا سأل ابن عمر أيصيب الرجل امرأته قبل أن يطوف بين الصفا والمروة، فقال: أما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد طاف بالبيت ثم ركع ركعتين ثم طاف بين الصفا والمروة. ثم تلا:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}(٢) ".
٧٩٢٣ - عدة عن ابن عيينة (خ م)(٣)، عن عمرو، عن جابر:"سألناه عن رجل طاف بالبيت ولم يطف بين الصفا والمروة في عمرة أيأتي امرأته؟ قال: لا. وسألوا ابن عمر عنه، فقال: قدم رسول الله فطاف وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة، وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة".
٧٩٢٤ - ابن المبارك، أخبرني معروف بن مشكان، أخبرني منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية، أخبرتني عن نسوة من بني عبد الدار اللاتي أدركن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلن:"دخلنا دار ابن أبي حسين فاطلعنا من باب مَقْطع ورأيت رسول الله يشتد في المسعى حتى إذا بلغ زقاق بني فلان موضعًا قد سماه من المسعى استقبل الناس فقال: يا أيها الناس اسعوا فإن السعي قد كتب عليكم".
قلت: معروف صدوق.
٧٩٢٥ - الشافعي، أنا عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد العزيز (٤) بن محيصن، عن عطاء، عن صفية بنت شيبة قالت: أخبرتني بنت أبي تجراة من بني عبد الدار قالت: "دخلت مع نسوة من قريش دار آل أبي حسين ننظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يسعى،
(١) البخاري (٣/ ٥٨٦ رقم ١٦٤٧). ومسلم (٢/ ٩٠٦ رقم ١٢٣٤). وأخرجه النسائي (٥/ ٢٢٥ رقم ٢٩٤٠) من طريق سفيان عن عمرو به. (٢) الأحزاب: ٢١. (٣) البخاري (٣/ ٥٦٦ - ٥٦٧ رقم ١٦٢٣، ١٦٢٤)، ومسلم (٢/ ٩٠٦ رقم ١٢٣٤) ولم يذكر قول جابر بن عبد الله. (٤) كذا بالأصل "عبد العزيز" وهو وهم وصوابه "عبد الرحمن"، وليس في الرواة عن عطاء من يُسمى عمر بن عبد العزيز، وعمر بن عبد الرحمن ين محيص يروى عن عطاء وعنه عبد الله بن المؤمل وجاء في "هـ" على الصواب. وانظر تهذيب الكمال (٢١/ ٤٢٩) وقد أخرج الحديث الشافعي في مسنده على الصواب (١/ ٣٥١ - ٣٥٢ رقم ٩٠٧).