٧٨٩٧ - ابن عيينة، عن هشام بن حجير، عن طاوس، عن ابن عباس قال:"الحجر من البيت؛ لأن رسول الله طاف بالبيت من ورائه قال الله - تعالى -: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}(١) ".
عدد الطواف
٧٨٩٨ - ابن عقبة (خ م)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله:"أنه كان إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم سعى ثلاثة أطواف ومشى أربعًا ثم يصلي سجدتين ثم يطوف بين الصفا والمروة".
٧٨٩٩ - معقل بن عبيد الله (م)(٣)، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا:"الاستجمار ورمي الجمار توٌّ، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف توٌّ، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتوٍّ". التوّ: الوتر.
وإذا استلم يمضي على يمينه فتكون الكعبة على يساره ولا يطف منكوسًا
٧٩٠٠ - يحيى بن آدم (م)(٤)، نا الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا".
ركعتا الطواف
في حديث جابر (م)(٥): "فلما طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى المقام وقال:{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}(٦) فصلى ركعتين، فجعل المقام بينه وبين البيت، قال: فكان
(١) الحج: ٢٩. (٢) البخاري (٣/ ٥٥٧ رقم ١٦١٦)، ومسلم (٢/ ٩٢٠ رقم ١٢٦١). (٣) مسلم (٢/ ٩٤٥ رقم ١٣٠٠). (٤) مسلم (٢/ ٨٩٣ رقم ١٢١٨). وأخرجه الترمذي أيضًا (٣/ ٢١١ رقم ٨٥٦)، والنسائي (٥/ ٢٢٨ - ٢٢٩ رقم ٢٩٣٩) كلاهما من طريق يحيى بن آدم به مطولًا. وقال الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح. (٥) مسلم (٢/ ٨٨٦ - ٨٩٢ رقم ١٢١٨). (٦) البقرة: ١٢٥.