للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قتيبة، نا محمد بن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن جابر قال: "ولبى الناس: لبيك ذا المعارج، ولبيك ذا الفواضل، فلم يعب على أحد منهم شيئًا".

٧٧٠٥ - ابن وهب، أخبرني عبد العزيز الماجشون (س ق) (١) أن عبد الله بن الفضل حدثه، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنه قال: "كان من تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبيك إله الحق".

٧٧٠٦ - محبوب بن الحسن، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب بعرفات فلما قال: لبيك اللهم لبيك. قال: إنما الخير خير الآخرة".

٧٧٠٧ - الشافعي، أنا سعيد، عن ابن جريج، أخبرني حميد الأعرج، عن مجاهد (٢) قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يظهر من التلبية لبيك اللهم لبيك، فذكر التلبية حتى إذا كان ذات يوم والناس يصرفون كأنه أعجبه ما هو فيه فزاد فيها لبيك إن العيش عيش الآخرة، قال ابن جريج: وحسبت أن ذلك يوم عرفة".

٧٧٠٨ - القاسم بن معن، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن سلمة أو ابن أبي سلمة: "أن سعدًا أبصر بعض بني أخيه وهو يلبي بذي المعارج، قال: إنه لذو المعارج وما هكذا كنا نلبي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

٧٧٠٩ - عكرمة بن عمار، عن أبي زُميل سماك، عن ابن عباس: "أن المشركين كانوا يطوفون بالبيت فيقولون: لبيك لبيك لا شريك لك، فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: قد قد. فيقولون: إلا شريك هو لك تملكه وما ملك. ويقولون: غفرانك غفرانك، فأنزل الله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (٣) فقال ابن عباس: كان فيهم أمانان: نبي الله - صلى الله عليه وسلم - والاستغفار، فذهب نبي الله وبقي الاستغفار: {وَمَا لَهُمْ


(١) النسائي (٥/ ١٦١ رقم ٢٧٥٢) وقال أبو عبد الرحمن: لا أعلم أحدًا أسند هذا عن عبد الله بن الفضل إلا عبد العزيز، رواه إسماعيل بن أمية عنه مرسلًا. وابن ماجه (٢/ ٩٧٤ رقم ٢٩٢٠).
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٣) الأنفال: ٣٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>