٧٦٩٧ - عبيدة بن حميد، حدثني عمارة بن غزية (ت ق)(١)، عن أبي حازم، عن سهل مرفوعًا:"ما من ملبي يلبي إلا لبى عن يمينه وعن شماله من شجر وحجر حتى تنقطع الأرض من ها هنا عن يمينه وعن شماله".
٧٦٩٨ - إبراهيم بن المنذر، حدثني عبد الله بن عمر بن القاسم بن عبد الله بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، حدثني الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه مرفوعًا:"ما أضحى مؤمن يلبي حتى تغرب الشمس إلا غابت بذنوبه حتى يعود كما ولدته أمه".
قلت: عاصم ضُعّف.
٧٦٩٩ - سعيد بن سالم، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر:"أنه كان يلبي راكبًا ونازلًا ومضجعًا".
التلبية في طواف القدوم
٧٧٠٠ - مالك، عن ابن شهاب أنه كان يقول:"كان ابن عمر لا يلبي وهو يطوف حول البيت". قال الشافعي الذي روي في الوقوف على الصفا والمروة دعاء وتكبير وفي السعي بينهما دعاء فأستحب أن أفعل من هذا ما فعل من غير أن تكون التلبية بينهما مكروهة.
٧٧٠١ - الثوري، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله:"أنه قام على الشق الذي على الصفا فلبى فقلت: إني نهيت عن التلبية، فقال: لكني آمرك بها كانت التلبية استجابة استجابها إبراهيم - عليه السلام".
كيف التلبية
٧٧٠٢ - مالك (خ م)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر:"أن تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك وسعديك والخير بيدك لبيك والرغباء إليك والعمل".
(١) الترمذي (٣/ ١٨٩ رقم ٨٢٨)، وابن ماجه (٢/ ٩٧٤ - ٩٧٥ رقم ٢٩٢١). (٢) البخاري (٣/ ٤٧٧ رقم ١٥٤٩)، ومسلم (٢/ ٨٤١ رقم ١١٨٤). وأخرجه أبو داود (٢/ ١٦٢ رقم ١٨١٢) من طريق مالك به، والترمذي (٣/ ١٨٨ رقم ٨٢٦) من طريق الليث عن نافع بنحوه، وابن ماجه (٢/ ٩٧٤ رقم ٢٩١٨) من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.