للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ابن عبد، والحجاج بن عامر الثمالي، والمقدام بن معدي كرب، كانوا يقصون شواربهم مع طرف [الشفة] (١) ".

مالك قال: أحفى بعض الناس شواربهم. فقال مالك: ينبغي أن يضرب من صنع ذلك فليس حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- في الإحفاء ولكن يُبدي حرف الشفتين والفم، حلق الشارب بدعة ظهرت في الناس. كذا قال مالك.

٦٣٧ - وقد روى هو في الموطأ (م) (٢) عن أبي بكر ابن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أنه أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى". ورويناه من حديث عبيد الله بن عمر، وعمر بن محمد، عن نافع: فكأنه (٣) رحمه الله حمل الإحفاء على الأخذ منه بالجز دون الحلق، ومن ذهب إلى الحلق زعم أنه داخل في جملة أمره بالإحفاء.

التنور

٦٣٨ - ثنا كامل أبو العلاء، الطيالسي في مسنده (٤)، عن حبيب بن أبي ثابت (٥)، عن أم سلمة "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتنور ويلي عانته بيده". منقطع وكامل فيه لين.

٦٣٩ - رواه ابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت (٥): "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يلي عانته بيده".

٦٤٠ - ورواه ابن وهب: أخبرني سفيان (٥) عن حبيب بن أبي ثابت (٥): " (قال) (٦) النبي -صلى الله عليه وسلم- يلي عانته بيده إذا تنور".

٦٤١ - سفيان بن عبد الملك: قال ابن المبارك: ما أدري من أخبرني عن قتادة (٣) "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يتنور". قال ابن المبارك: أشبه الأمرين أن لا يكون. ثم ذكر الحديث الآخر أنه ولي عانته فقال: هذا ضعيف.

٦٤٢ - يعقوب الفسوي، حدثني سليمان بن سلمة الحمصي، ثنا سليمان بن ناشرة


(١) في "الأصل": شواربهم، وهو سبق قلم.
(٢) الموطأ (٢/ ٩٤٧ رقم ١)، ومسلم (١/ ٢٢٢ رقم ٢٥٩) [٥٣].
وأخرجه أيضًا أبو داود (٤/ ٨٤ رقم ٤١٩٩)، والترمذي (٥/ ٨٨ رقم ٢٧٦٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(٣) يعني الإمام مالك - رحمه الله تعالى.
(٤) مسند الطيالسي (ص ٢٢٤ رقم ١٦١٠)، وتابعه إسحاق بن منصور، عن كامل، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٢/ ١٢٣٥ رقم ٣٧٥٢).
(٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٦) كذا "بالأصل، م" وفي "هـ": "كان". وهو الأليق بالسياق.

<<  <  ج: ص:  >  >>