للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من مس ذكره أو أنثييه أو رفعيه (١) فليتوضأ". قال الدارقطني (٢): كذا قال عبد الحميد فوهم في ذكره للأنثيين والرفغ، وإدراجه ذلك في حديث بسرة، فالمحفوظ أن ذلك من قول عروة، كذلك رواه أيوب السختياني وحماد بن زيد وغيرهما.

٥٨٥ - يزيد بن زريع، نا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة: سمعت رسول الله يقول: "من مس ذكره فليتوضأ". قال: وكان عروة يقول: إذا مس رفغيه أو أنثييه أو ذكره فليتوضأ.

٥٨٦ - خلف بن هشام، نا حماد، عن هشام قال: كان أبي يقول: "إذا مس رفغه أو أنثييه أو فرجه فلا يصلي (٣) حتى يتوضأ".

مس الإبط

٥٨٧ - أبو بكر الحميدي، سمعت يحيى القطان يسأل سفيان بن عيينة عن هذا الحديث "تيممنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المناكب" فقال سفيان: حضرت إسماعيل بن أمية أتى الزهري، فكتال: يا أبا بكر، إن الناس ينكرون عليك حديثين. فقال: وما هما؟ قال: حديث "تيممنا إلى المناكب". فقال: أخبرنيه عبيد الله بن عبد الله عن أبيه، عن عمار قال: "تيمينا مع رسول الله إلى المناكب". فقال إسماعيل: وحديث عبيد الله في مس الإبط، فكأن الزهري كف عنه كالمنكر له أو أنكره، فأتيت عمرو بن دينار فأخبرته، وقد كنت سمعته يحدث به عن الزهري فقال عمرو: بلى، حدثني الزهري، عن عبيد الله (٤) "أن عمر أمر رجلًا أن يتوضأ من مس الإبط" هذا منقطع وقد يكون أمر بغسل اليد منه تنظيفًا.

٥٨٨ - خلف بن خليفة، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: "إذا توضأ الرجل ومس إبطه أعاد الوضوء".

٥٨٩ - خلف بن خليفة، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "ليس


(١) الأنثيين مما الخصيتان (المصباح المنير). والرُّفغ: هو أصل الفخذ وسائر المغابن وكل موضع اجتمع فيه الوسخ فهو رفغ. والرفغ: ما حول الفرْج. وقد يطلق على الفرْج وهو بالضم، وتفتح الراء في لغة تميم. (المصباح المنير).
(٢) سنن الدارقطني (١/ ١٤٨ رقم ١٠).
(٣) كذا "بالأصل، م" والدارقطني. وفي "هـ": "يصل".
(٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع.

<<  <  ج: ص:  >  >>