للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٠٧٨ - نا النفيلي (د) (١)، نا محمد بن عبد الحميد المدني، سمعت حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي يذكر أن أباه أخبره عن جده "قلت: يا رسول الله، إني صاحب ظهر أعالجه أسافر عليه وأكريه وإنه ربما صادفني هذا الشهر - يعني رمضان - وأنا أجد القوة وأنا شاب وأجدني أن أصوم أهون علي من أن أؤخره فيكون دينًا أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري أو أفطر؟ قال: أي ذلك شئت يا حمزة".

٧٠٧٩ - الليث (د) (٢)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن منصور الكلبي "أن دحية بن خليفة خرج من قريته بدمشق إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط وذلك ثلاثة أميال في رمضان ثم إنه أفطر وأفطر معه أناس وكره ذلك آخرون، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت أمرًا ما كنت أظن أني أراه إن قومًا رغبوا عن هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. يقول ذلك للذين صاموا. ثم قال: اللهم اقبضني إليك" قال الليث: الأمر الذي اجتمع الناس عليه ألا يقصروا الصلاة ولا يفطروا إلا في مسيرة أربعة برد في كل بريد اثنا عشر ميلا. وروينا في الصلاة ما دل على هذا عن ابن عباس وابن عمر وما روينا عن دحية إن صح، فكأنه ذهب فيه إلى ظاهر الآية في الرخصة في السفر وأراد بقوله "رغبوا عن هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه" أي في قبول الرخصة لا في تقدير السفر.

قلت: بل رغبوا عن هذا مع هذا.

٧٠٨٠ - عبيد الله (د) (٣)، عن نافع، عن ابن عمر "أنه كان يخرج إلى الغابة فلا يفطر ولا يقصر".

تأكيد الفطر في السفر للقتال أو إذا أجهد الصوم

٧٠٨١ - الدراوردي (م) (٤)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر "أن النبي - صلى الله عليه وسلم -


(١) أبو داود (٢/ ٣٢٧ رقم ٢٤٠٣).
وأخرجه مسلم (٢/ ٧٩٠ رقم ١١٢١) [١٠٧]، والنسائي (٤/ ١٨٥ - ١٨٦ رقم ٢٢٩٤ - ٢٣٠٢) من طريق حمزة به.
(٢) أبو داود (٢/ ٣١٩ رقم ٢٤١٣).
(٣) أبو داود (٢/ ٣١٩ رقم ٢٤١٤).
(٤) مسلم (٢/ ٧٨٦ رقم ١١١٤) [٩١].
وأخرجه الترمذي (٣/ ٨٩ رقم ٧١٠) من طريق الدراوردي به. وأخرجه النسائي (٤/ ١٧٧ رقم ٢٢٦٣) من طريق يزيد بن الهاد، عن جعفر بن محمد به، وقال الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>