٧٠٥٤ - الأعمش (خ م)(١)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا قال:"يقول الله: الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك".
٧٠٥٥ - عبيد الله بن عمر، عن نافع:"كان ابن عمر يصوم تطوعًا فيغشى عليه فلا يفطر". فهذا يدل على أن الإغماء خلال الصوم لا يفسد.
الحائض تفطر وتقضي الصوم لا الصلاة
٧٠٥٦ - زيد بن أسلم (خ م)(٢)، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد قال:"خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أضحى أو فطر إلى المصلى فصلى ثم انصرف فقام فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: أيها الناس، تصدقوا. ثم انصرف فمر على النساء فقال: يا معشر النساء، تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار. فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب بلب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء. فقلنا له: ما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها، أوليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم، فذلك من نقصان دينها".
٧٠٥٧ - معمر (م)(٣)، عن عاصم الأحول، عن معاذة "أن امرأة سألت عائشة: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت لها: أحرورية أنت؟ فقالت: لست بحرورية ولكني أسأل. فقالت: كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة". قال: وأنا أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة مثله.
(١) البخاري (١٤١ رقم ١٩٠٤)، ومسلم (٢/ ٨٠٧ رقم ١١٥١) [١٦٣]. وأخرجه النسائي (٤/ ١٦٣ - ١٦٤ رقم ٢٢١٦) من طريق عطاء عن أبي صالح به. (٢) تقدم. (٣) مسلم (١/ ٢٦٥ رقم ٣٣٥) [٦٩]. وأخرجه أبو داود (١/ ٦٩ رقم ٢٦٣) من طريق معمر به. وأخرجه البخاري (١/ ٥٠١ - ٣٢١)، وأبو داود (١/ ٦٨ رقم ٢٦٢)، والترمذي (١/ ٢٣٤ رقم ١٣٠)، والنسائي (١/ ١٩١ رقم ٣٨٢)، وابن ماجه (١/ ٢٠٧ رقم ٦٣١) من طرق عن معاذة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.