٧٠٤٤ - ومسعر، عن حبيب، عن مجاهد، عن ابن عباس مثله.
مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار "أن ابن عباس سئل عن القبلة للصائم، فأرخص فيها للشيخ وكرهها للشاب" ابن جريج، عن عطاء بنحو منه، عن ابن عباس.
٧٠٤٥ - عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "أنه كان يكره القبلة والمباشرة للصائم" محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن "أن فتى سأل ابن عمر عن القُبلة وهو صائم، فقال: لا. فقال شيخ عنده: لم تحرج الناس وتضيق عليهم؟ ! والله ما بذلك بأس. قال: أما أنت فقبّل فليس عند استك خير".
٧٠٤٦ - هشام الدستوائي (س م)(١)، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود "قلت لعائشة: أيباشر الصائم؟ قالت: لا. قلت: أليس كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يباشر؟ قالت: كان أملككم لإربه".
٧٠٤٧ - أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، نا سالم، عن أبيه قال: قال عمر: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام فرأيته لا ينظرني، فقلت: يا رسول الله، ما شأني؟ فالتفت إلي فقال: ألست المقبل وأنت صائم؟ فوالذي نفسي بيده لا أقبل وأنا صائم امرأة ما بقيت" تفرد به عمر بن حمزة فإن صح فعمر كان قويًا تحرك القبلة شهوته.
قلت: هذا لم يخرجوه، وقال أحمد بن حنبل: عمر بن حمزة أحاديثه مناكير وضعفه ابن معين وقواه غيره وروى له مسلم وتحايده النسائي.
عبيد الله (خ م)(٢)، سمعت القاسم، عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه" وأخرجه (م)(٣) أيضًا من طريق علقمة عن عائشة. ابن عيينة (م)(٤) "قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يحدث عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبلها وهو صائم؟ فسكت ساعة ثم قال: نعم".
(١) النسائي في الكبرى (٢/ ٢١٠ رقم ٣١٠٩) وليس في صحيح مسلم وانظر التحفة. (٢) الحديث من طريق القاسم عن عائشة في صحيح مسلم (٢/ ٧٧٧ رقم ١١٠٦) [٦٤]. ولم أجده في البخاري من طريق القاسم عنها وقد أخرجه ابن ماجه (١/ ٥٣٨ رقم ١٦٨٤) من طريق عبيد الله به. (٣) مسلم (٢/ ٧٧٧ رقم ١١٠٦) [٦٥]. (٤) مسلم (٢/ ٧٧٦ رقم ١١٠٦) [٦٣]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ١٩٩ رقم ٣٠٥٢) من طريق ابن عيينة به.