للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، والمعتدي في الصدقة كمانعها" (١) وكذلك يسميه سعيد بن أبي أيوب وكذا قال أبو صالح، عن الليث.

٦٤٤٢ - معاذ بن معاذ، عن أشعث، عن الحسن: "في رجل وجب عليه الزكاة فلم يزك حتى ذهب ماله قال: هو دين عليه حتى يقضيه".

تلف الزكاة في يدي الساعي

٦٤٤٣ - ابن وهب، نا ابن لهيعة والليث، عن خالد، عن سعيد، عمن حدثه، عن أنس، قال: "أتى رجل من بني تميم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إذا أديت الزكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله وإلى رسوله؟ فقال: نعم، ولك أجرها، وإثمها على من بدلها".

قلت: فيه مجهول.

زكاة البقر السائمة

٦٤٤٤ - الأعمش (م خ) (٢)، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: "انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: هم الأخسرون ورب الكعبة فجئت حتى جلست فلم أتقار أن قمت، فقلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال: هم الأكثرون إلا من، قال بالمال هكذا وهكذا - أربع مرات - وقليل ما هم، ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس".

٦٤٤٥ - عمرو بن الحارث (م) (٣)، نا بكير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا لم يؤد المرء حق الله في الصدقة في الإبل بطح لها بصعيد قرقر فوطئته بأخفافها وعضته بأفواهها، إذا مر عليه آخرها كر عليه أولها حتى يرى مصدره، إما من الجنة


(١) أخرجه أبو داود (٢/ ١٠٥ رقم ١٥٨٥)، والترمذي (٣/ ٣٩ رقم ٦٤٦) وابن ماجه (١/ ٥٧٨ رقم ١٨٠٨) كلهم من طريق يزيد به. وقال الترمذي: حديث أنس حديث غريب من هذا الوجه.
(٢) مسلم (٢/ ٦٨٦ رقم ٩٩٠) [٣٠]، والبخاري (٣/ ٣٧٩ رقم ١٤٦٠)، والترمذي (٣/ ١٢ رقم ٦١٧). وأخرجه النسائي (٥/ ١٠ رقم ٢٤٤٠)، وابن ماجه (١/ ٥٦٩ رقم ١٧٨٥) كلاهما من طريق الأعمش به. وقال الترمذي: حديث أبي ذر حديث حسن صحيح.
(٣) مسلم (٢/ ٦٨٣ رقم ٩٨٧) [٢٦].
وذكره البخاري (٣/ ٣٧٩ عقب حديث رقم ١٤٦٠) تعليقًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>