قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من جرب".
٦٣١٤ - الأعمش (م)(١)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثنتان في الناس وهما بهم كفر: النياحة والطعن في النسب".
٦٣١٥ - ابن عيينة (خ)(٢)، عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: "خلال عن خلال الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنياحة. ونسي الثالثة قال سفيان: يقولون: إنها الاستسقاء بالأنواء".
٦٣١٦ - عن الحسن بن عطية (د)(٣)، عن أبيه [عن جده](٤)، عن أبي سعيد: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النائحة والمستمعة".
٦٣١٧ - عفير بن معدان، نا عطاء بن أبي رباح أنه كان عند ابن عمر وهو يقول: "إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن النائحة والمستمعة، والحالقة والصالقة، والواشمة والموتشمة، وقال: ليس للنساء في اتباع الجنائز أجر".
قلت: عفير واه.
الزجر عن دعوى الجاهلية واللطم والشق والخمش وحل الشعر وقطعه
٦٣١٨ - الأعمش (خ م)(٥)، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق قال عبد الله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية".
الثوري (خ)(٦)، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، نا عبد الله قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله.
(١) مسلم (١/ ٨٠٢ رقم ٦٧) [١٢١]. (٢) تقدم. (٣) أبو داود (٣/ ١٩٣ - ١٩٤ رقم ٣١٢٨) مختصرًا. (٤) من "هـ". (٥) البخاري (٣/ ١٩٨ رقم ١٢٩٧) ومسلم (١/ ٩٩ رقم ١٠٣) [١٦٥]. وأخرجه النسائي (٤/ ١٩ رقم ١٨٦٠)، وابن ماجه (١/ ٥٠٤ رقم ١٥٨٤) كلاهما من طريق الأعمش به. (٦) البخاري (٣/ ١٩٥ رقم ١٢٩٤). وأخرجه النسائي (٤/ ٢١ رقم ١٨٦٤) والترمذي (٣/ ٣٢٤ رقم ٩٩٩)، وابن ماجه (١/ ٥٠٤ رقم ١٥٨٤) كلهم من طريق الثوري به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.