٦٣٠١ - ابن عيينة (د ت ق)(١)، عن جعفر - هو ابن خالد - عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد أتاهن ما يشغلهن أو أتاهم ما يشغلهم".
قلت: حسنه (ت).
قال سفيان: ناه جعفر بن خالد بن سارة المخزومي قال: أخبرني أبي وكان صديقًا لعبد الله بن جعفر، بمعناه.
٦٣٠٢ - عقيل (خ م)(٢)، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة "أنها كانت إذا مات ميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء ثم تفرقن [إلا](٣) أهلها وحامّتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت وصنعت ثريدًا ثم صبت التلبينة عليه ثم قالت: كلوا منها فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: التلبينة مجمّةٌ لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن".
استحباب تعجيل قضاء دين الميت ووصاياه
٦٣٠٣ - سعد بن إبراهيم (ت)(٤)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه". كذا رواه جماعة عنه.
٦٣٠٤ - وقال سفيان وشعبة وإبراهيم بن سعد (ت ق)(٥)، عن سعد، عن عمر بن أبي
(١) أبو داود (٣/ ١٩٥ رقم ٣١٣٢)، والترمذي (٣/ ٣٢٣ رقم ٩٩٨)، وابن ماجه (١/ ٥١٤ رقم ١٦١٠). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) البخاري (١٠/ ١٥٣ رقم ٥٦٨٩)، ومسلم (٤/ ١٧٣٦ رقم ٢٢١٦) [٩٠]. وأخرجه النسائي في الكبرى من طريق عقيل به كما في التحفة (١٢/ ٦٢ رقم ١٦٥٣٩). وأخرجه الترمذي (٤/ ٣٣٦ رقم ٢٠٣٩) من طريق يونس عن الزهري، وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٣) في "الأصل": إلى. والمثبت من "هـ". (٤) الترمذي (٣/ ٣٨٩ رقم ١٠٧٨). (٥) الترمذي (٣/ ٣٨٩ - ٣٩٠ رقم ١٠٧٩)، وابن ماجه (٢/ ٨٠٦١ رقم ٢٤١٣) وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو أصح من الأول. يعني الذي سبقه.