للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٦٢٧٧ - يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم (١) "أن أبا عبيدة هلك بفحل فقال: ادفنوني خلف النهر. ثم قال: ادفنوني حيث قبضت".

٦٢٧٨ - الثوري، عن منصور ابن صفية، عن أمه قالت: "مات أخ لعائشة بوادي الحبشة فحمل من مكانه فأتيناها نعزيها فقالت: ما أجد في نفسي إلا أني وددت أنه كان دفن في مكانه".

الرخصة وأنها مفضولة

٦٢٧٩ - ابن المبارك، أنا داود بن قيس، حدثتني أمي قالت: "مات سعد بالعقيق وهو على نحو من عشرة أميال [فرأيته] (٢) حمل على الأعناق حتى أدخل به المسجد فوضع عند بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم - بفناء الحجر فصلى عليه الإمام وصلين عليه بصلاة الإمام".

٦٢٨٠ - يونس، عن الزهري قال: "حمل سعد بن أبي وقاص من العقيق إلى المدينة، وحمل أسامة من الجرف".

٦٢٨١ - نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة "أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي بالحُبْشِيّ على رأس أميال من مكة فنقله ابن صفوان إلى مكة". وعن أيوب، عن ابن أبي مليكة نحوه وقال: "مات بالصفاح أو قريبًا منها".

من حول الميت من قبره إلى آخر لحاجة

٦٢٨٢ - شعبة (خ) (٣)، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر قال: "دفن مع أبي رجل يوم أحد فلم تطب نفسي حتى أخرجته فدفنته على حدة".

وأخرجه (خ) (٤) من حديث حسين المعلم، عن عطاء قال: "فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم دفنته هنية غير أذنه" قال: وبعض أهل العلم يقولون إنما هو عند أذنه.

٦٢٨٣ - حماد بن زيد (د) (٥)، عن أبي مسلمة سعيد، عن أبي نضرة، عن جابر قال: "دفن مع أبي رجل فكان في نفسي من ذاك حاجة فأخرجته بعد ستة أشهر فما أنكرت منه شيئًا إلا شعيرات كن في لحيته مما يلي الأرض".


(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٢) في "الأصل": فرأيت. والمثبت من "هـ".
(٣) البخاري (٣/ ٢٥٥ رقم ٣٥٢).
وأخرجه النسائي (٤/ ٨٤ رقم ٢٠٢١) من طريق شعبة به.
(٤) البخاري (٣/ ٢٥٤ رقم ١٣٥١).
(٥) أبو داود (٣/ ٢١٨ رقم ٣٢٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>