قلت: قثم أصغر من عبد الله بن عباس هو من أقران الحسين ورضع معه فهو يصغر عن ذلك، شيخ ابن إِسحاق ضعيف.
وبالإسناد إلى ابن عباس قال: وقد قال أوس بن خولي يا علي "أنشدك الله حظنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: انزل. فنزل مع القوم فكانوا خمسة".
٦٢٥٥ - محمد بن مسلم الطائفي (د)(١)، نا عمرو، عن جابر قال:"رأى ناس نارًا في المقبرة فأتوها فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر وإذا هو يقول: ناولوني صاحبكم. وإذا هو رجل الأواه الذي كان يرفع صوته بالذكر".
٦٢٥٦ - فليح (خ)(٢)، أنا هلال بن علي، عن أنس قال:"شهدنا ابنة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال: هل منكم من أحد لم يقارف الليلة؟ فقال: أبو طلحة: أنا. قال: فانزل في قبرها". وقال البخاري: وقال ابن المبارك: عن فليح أراه يعني الذنب.
عبدان، أنا ابن المبارك، أنا فليح بهذا ولفظه:"هل فيكم من رجل لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة - أو أبو ذر -: أنا. . ." الحديث. قال فليح: فظننت أنه يعني الذنب.
٦٢٥٧ - الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبزى "أن عمر كبر على زينب بنت جحش أربعًا ثم أرسل إلى أمهات المؤمنين: من يدخل هذه قبرها؟ فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها قال: صدقن".
ما روي في ستر القبر بثوب
٦٢٥٨ - يحيى بن عقبة، عن علي بن بذيمة، عن مقسم، عن ابن عباس قال:"ظلل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبر سعد بثوبه". يحيى واه.
٦٢٥٩ - زهير، عن أبي إسحاق "أنه حضر جنازة الحارث الأعور فأبى عبد الله بن يزيد أن يبسطوا عليه ثوبًا، وقال: إنه رجل. وكان عبد الله قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -". إسناده صحيح.
٦٢٦٠ - وعن رجل، عن علي "أنه أتاهم قال: ونحن ندفن ميتًا وقد بَسط الثوب على قبر فحدثه وقال: إنما يصنع هذا بالنساء". رواه يوسف القاضي في السنن.