٦١٧٣ - داود بن أبي هند، عن عامر، عن علقمة "قلت لابن مسعود: إن أصحاب معاذ قدموا من الشام فكبروا على ميت لهم خمسًا فقال: ليس على الميت من التكبير وقت، كبر ما كبر الإمام فإذا انصرف الإمام فانصرف".
فصل في نسخ الزيادة
٦١٧٤ - شعبة، عن عمرو، سمعت سعيد بن المسيب يحدث، عن عمر قال:"كل ذلك قد كان أربعًا وخمسًا فاجتمعنا على أربع التكبير على الجنازة".
٦١٧٥ - الثوري، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل قال:"كانوا يكبرون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعًا وخمسًا وستًا أو أربعًا فجمع عمر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر كل رجل [بما](١) رأى فجمعهم عمر على أربع تكبيرات كأطول الصلاة".
٦١٧٦ - وكيع، عن مسعر، عن عبد الملك بن إياس الشيباني، عن إبراهيم قال:"اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت أبي مسعود فاجتمعوا على أن التكبيرة على الجنازة أربعًا".
قلت: فيهما إِرسال.
٦١٧٧ - يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:"آخر جنازة صلى عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر عليها أربعًا" النضر ضعيف وجاء من وجوه كلها ضعيفة. إلا أن اجتماع أكثر الصحابة على الأربع كالدليل على ذلك.
قلت: يعني على الاقتصار.
٦١٧٨ - ابن أبي خالد، عن الشعبي أخبرني عبد الرحمن بن أبزى، قال:"صليت مع عمر على زينب زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فكبر أربعًا ثم أرسل إلى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من يدخلها قبرها وكان عمر يعجبه أن يدخلها قبرها فأرسلن إليه: يدخلها قبرها من كان يراها في حياتها قال: صدقن". رواه يعلى عنه.
٦١٧٩ - مسعر، عن عمير بن سعيد النخعي قال:"صليت خلف علي على ابن المكفف فكبر عليه أربعًا ثم أتى قبره فقال: اللهم عبدك وولد عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم وسع له مداخله واغفر له ذنبه فإنا لا نعلم إلا خيرًا وأنت أعلم به".