فقال ابن عباس: هذه ميمونة، إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوه ولا تزلزلوه، وارفقوا؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عنده تسع نسوة، فكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة".
٦٠٩٠ - زائدة عن ليث (ق)(١)، عن أبي بردة، عن أبي موسى "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مُرَّ عليه بجنازة وهي يُسرع بها، وهي تمخض بمخض الزق، فقال: عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم". وعن أبي موسى قال: "إذا انطلقتم بجنازتي فأسرعوا بي المشي" فدل على أن المراد كراهية شدة الإسراع.
الركوب في الرجوع من الجنازة
٦٠٩١ - مالك بن مغول (م)(٢)، عن سماك، عن جابر بن سمرة: "أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بفرس معرورى فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله".
٦٠٩٢ - شعبة (م)(٣)، عن سماك، عن جابر قال: "صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابن الدحداح، فأتي بفرس عري، فعقله رجل فركبه فجعل يتوقص به، ونحن نسعى خلفه، فقال رجل: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كم من عذق مُدلَّى لابن الدحداح في الجنة".
٦٠٩٣ - معمر (د)(٤)، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن ثوبان "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيع جنازة، فأتي بدابة فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتي بدابة فركبها فقيل له، فقال: إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا - أو قال: عرجوا - ركبت".
٦٠٩٤ - أبو بكر بن أبي مريم، نا راشد بن سعد، عن ثوبان: "خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأى ناسًا ركبانًا، فقال: ألا تستحيون؟ ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على الدواب! " (٥) رواه ثور، عن راشد فوقفه وهو أصح.
(١) ابن ماجه (١/ ٤٧٤ رقم ١٤٧٩) بلفظ مغاير. (٢) مسلم (٢/ ٦٦٤ رقم ٦٦٥) [٨٩]. وأخرجه النسائي (٤/ ٨٥ - ٨٦ رقم ٢٠٢٦) من طريق مالك بن مغول به. (٣) مسلم (٢/ ٦٦٥ رقم ٩٦٥) [٨٩]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٢٠٥ رقم ٣١٧٨)، والترمذي (٣/ ٣٣٤ رقم ١٠١٣) كلاهما من طريق شعبة به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) أبو داود (٣/ ٢٠٤ رقم ٣١٧٧). (٥) أخرجه الترمذي (٣/ ٣٣٣ رقم ١٠١٢) وابن ماجه (١/ ٤٧٥ رقم ١٤٨٠) كلاهما من طريق أبي بكر بن أبي مريم به. وقال الترمذي: حديث ثوبان قد روي عنه موقوفًا، قال محمد: الموقوف منه أصح.