للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والله لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا

إن بني الكفار قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رحمك ربك. فقال عمر: وجبت، والله لو متعنا به. فقُتل يوم خيبر شهيدًا، وكان قتله فيما بلغني أن سيفه رجع عليه، فكلمه كلْمًا شديدًا، وهو يقاتل فمات منه، فكأن المسلمين شكّوا فيه وقالوا: إنما قتله سلاحه حتى سأل ابن أخيه سلمة بن عمرو رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأخبره بقول الناس فيه، فقال: إنه لشهيد. فصلى رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - عليه وصلى المسلمون".

٦٠٦٠ - مالك، عن نافع، عن ابن عمر "أن عمر غسل وكفن وصُلي عليه". زاد فيه عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: "وحُنط".

٦٠٦١ - جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أبي رافع قال: "كان أبو لؤلؤة للمغيرة بن شعبة. . ." فذكر الحديث. قال: "فصنع له خنجرًا له رأسان، فلما كبر وجأه على كتفيه، ووجأه على مكان آخر، ووجأه في خاصرته، فسقط عمر" ومر في الخبر الثابت عن عمرو بن ميمون. قال: "فطار العلج بالسكين ذات طرفين، لا يمر على أحد يمينًا ولا شمالا إلا طعنه" فيه دليل أنه قتل بمحدد ثم غُسل وكُفن وصُلي عليه.

٦٠٦٢ - إسرائيل، عن أبي إسحاق (١) "أن الحسن صلى على علي".

٦٠٦٣ - ابن علية، نا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قالت: "دخلت على أسماء بعد قتل ابن الزبير وجاء كتاب عبد الملك أن يدفع إلى أهله فأتيت به أسماء، فغسلته وكفنته وحنطته، ثم دفنته. قال أيوب: وأحسب قال: فما عاشت بعد ذلك إلا ثلاثة أيام" وزاد فيه غيره: "وصلت عليه".

المقتول بسيف البغاة

٦٠٦٤ - إسماعيل بن أبي خالد، سمعت قيسًا يقول: قال عمار: "ادفنوني في ثيابي، فإني مخاصم".

٦٠٦٥ - الثوري، عن مخول، عن العيزار بن حريث، قال زيد بن صوحان: "لا تغسلوا عني دمًا، ولا تنزعوا عني ثوبًا إلا الخفين، وارمسوني في الأرض رمسًا، فإني رجل محاج".


(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع.

<<  <  ج: ص:  >  >>