٥٩٩٢ - الواقدي، عن عبد الله بن جعفر، عن أبن أبي عون، عن أبي عتيق، عن جابر، قال:"رُش على قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - الماء رشًا، رشه بلال بقربة بدأ من قبل رأسه من شقه الأيمن حتى انتهى إلى رجليه، ثم ضرب بالماء إلى الجدار"، لم يقدر على أزيد من الجدار.
قلت: الواقدي متروك، وما قبله مراسيل.
إعلام القبر بصخرة أو شيء
٥٩٩٣ - حاتم بن إسماعيل (د)(١) وغيره، عن كثير بن زيد، عن المطلب (٢)، قال:"لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته يُدفن، أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا أن يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحسر عن ذراعيه، قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حسر عنهما، ثم حملها، فوضعها عند رأسه، وقال: ليُعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي".
انصراف المشيعين إذا فُرغ من القبر والأجر فيه
٥٩٩٤ - يونس (خ م)(٣)، عن ابن شهاب، أخبرني الأعرج أنه أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شهد الجنازة حتى يُصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تُدفن كان له قيراطان. قيل: وما القيراطان؟ قال مثل الجبلين العظيمين".
٥٩٩٥ - قال ابن شهاب (م)(٤): قال سالم: "وكان ابن عمر يصلي عليها ثم ينصرف، فلما سمع هذا قال: لقد ضيعنا قراريط كثيرة".
٥٩٩٦ - عبد الأعلى (م)(٤)، نا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من صلى على جنازة فله قيراط، ومن انتظر حتى تفرغ فله قيراطان. قالوا: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين".
رواه عبد الرزاق (م)(٤)، عن معمر، فقال: "حتى يوضع في اللحد". ورواه عقيل، عن
(١) أبو داود (٣/ ٢١٢ رقم ٣٢٠٦). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) البخاري (٣/ ٢٣٣ رقم ١٣٢٥)، ومسلم (٢/ ٦٥٢ رقم ٩٤٥) [٥٢]. وأخرجه النسائي (٤/ ٧٦ - ٧٧ رقم ١٩٩٥) من طريق يونس يه. (٤) مسلم (٢/ ٦٥٢ رقم ٩٤٥) [٥٢].