٥٩٥٥ - قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أجمرتم الميت فأوتروا". وروي:"أجمروا كفن الميت ثلاثًا". قال ابن معين: لم يرفعه إلا يحيى بن آدم، عن قطبة، ولا أظنه إلا غلط.
٥٩٥٦ - الموطأ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت لأهلها:"أجمروا ثيابي إذا مت، ثم حنطوني، ولا تذروا على كفني حنوطًا، ولا تتبعوني بنار".
الكافور والمسك
في حديث أم عطية قال:"واجعلن في الآخرة كافورًا"، ويذكر عن ابن مسعود "أن الكافور يوضع على مواضع السجود".
٥٩٥٧ - همام بن يحيى، أخبرني زائدة، سمعت النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود بهذا.
٥٩٥٨ - شعبة (م)(١)، عن خليد بن جعفر والمستمر الأزدي، سمعا أبا نضرة، عن أبي سعيد "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر امرأة من بني إسرائيل حشت خاتمها مسكًا"، والمسك أطيب الطيب.
٥٩٥٩ - الحسن بن حيي، عن هارون بن سعد، عن أبي وائل، قال:"كان عند علي مسك، فأوصى أن يحنط به، قال: وقال علي: هو فضل حنوط رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
قلت: هارون رافضي.
وروينا في ذلك عن ابن عمر وأنس.
٥٩٦٠ - سعيد بن مسلمة، نا إسماعيل بن أمية، عن نافع قال:"مات سعيد بن زيد - وكان بدريًا - فقالت أم سعيد لابن عمر: أنحنطه بالمسك؟ فقال: وأي طيب أطيب من المسك؟ ! هاتي مسكك. فناولته إياه قال: ولم يكن صنع كما تصنعون - كنا (نتبع)(٢) بحنوطه (مراقه)(٣) ومغابنه".
٥٩٦١ - يحيى بن أيوب، نا حميد قال:"لما توفي أنسٌ جعل في حنوطه مسكٌ فيه من عرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
تقبيل الميت والدخول عليه
٥٩٦٢ - الزهري (خ)(٤)، أخبرني أبو سلمة؛ أن عائشة أخبرته "أن أبا بكر أقبل على
(١) مسلم (٤/ ١٧٦٥ رقم ٢٢٥٢) [١٨]. وأخرجه النسائي (٨/ ١٩٠ رقم ٢٥٦٤)، والترمذي (٣/ ٣١٧ رقم ٩٢٢) من طريق شعبة به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) في "الأصل": نصنع. والمثبت من "هـ". (٣) مراقَّة: بتشديد القاف هو مارق من أسفل البطق ولان، وميمه زائدة. النهاية (٤/ ٣٢١). (٤) تقدم.