قال:"عائد المريض في مخرفة الجنة" لفظ حماد بن زيد عنه، وقال وهيب عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وزاد "حتى يرجع" وله علة.
٥٨٤٧ - يزيد بن هارون (م)(١)، أنا عاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة. فقيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: جناها"
وعن سويد (م)(٢)، عن مروان بن معاوية، عن عاصم. وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن عاصم، وقال أبو داود الطيالسي: نا شعبة، وثابت بن يزيد، عن عاصم يحذف الصنعاني. ورواه أبو عفان أيضًا، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء.
٥٨٤٨ - إبراهيم بن مجشر، نا هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر عن ابن ثوبان، عن جابر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عاد مريضًا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس يغمس فيها".
قلت: هذا من "جزء الحفَّار" ولا أعرف ابن ثوبان.
٥٨٤٩ - أبو معاوية (د س)(٣) عن الأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال:"جاء أبو موسى الأشعري يعود الحسن بن علي فقال له علي: أعائدًا جئت أم شامتًا؟ فقال: بل عائدًا. فقال: إن كنت جئت عائدًا فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا أتى الرجل أخاه يعوده مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان عشيًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح". وقفه شعبة مرة، وخالف في سنده.
٥٨٥٠ - المقرئ وابن أبي عدي، نا شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، قال: "جاء
(١) مسلم (٤/ ١٩٨٩ رقم ٥٦٨) [٤٢]. (٢) مسلم (٤/ ١٩٨٩ رقم ٢٥٦٨) [٤٢]. (٣) أبو داود (٣/ ١٨٥ - ١٨٦ رقم ٣٠٩٩)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٧/ ٤٢٢ رقم ١٠٢١١). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٤٦٣ رقم ٤٤٤٢) من طريق أبي معاوية به.