٥٨١٨ - أبو بكر الحنفي، نا عاصم بن محمد بن زيد، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله:"قال الله - تعالى -: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده؛ أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه ثم يستأنف العمل"، وقفه أبو صخر.
٥٨١٩ - ابن وهب، حدثني أبو صخر حميد بن زياد، أن سعيد المقبري حدثه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: "قال الله. . ." بمعناه.
قلت: لم يخرجه الستة لعلته.
٥٨٢٠ - الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال:"جاءت الحمى تستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من أنت؟ قالت: الحمى. قال: أتعرفين أهل قباء؟ قالت: نعم. قال: اذهبي إليهم. فذهبت إليهم، فلقوا منها شدة فشكوا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال: إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت كفارة وطهورًا. قالوا: بل تكون كفارة وطهورًا". كذا رواه الفريابي عنه، ورواه يعلى بن عبيد، عن الأعمش فذكر شطره الأول، عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري عن أم طارق مولاة سعد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وباقيه في شكايتهم عن أبي سفيان عن جابر.
٥٨٢١ - الليث (خ)(١)، عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - "يقول الله - عز وجل -: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر، عوضته منهما الجنة" يريد عينيه.
٥٨٢٢ - عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء".
٥٨٢٣ - سليمان بن المغيرة (م)(٢)، نا ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صهيب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمن كل له فيه خير، وليس ذاك لأحد إلا المؤمن، إن أصابه سراء فشكر فله أجر، وإن أصابته ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير".
٥٨٢٤ - معمر، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عجبت للمؤمن، إن أصابه خير حمد الله وشكر، وإن أصابته مصيبة
(١) البخاري (١٠/ ١٢٠ رقم ٥٦٥٣). (٢) مسلم (٤/ ٢٢٩٥ رقم ٩٩٩) [٦٤].