٥٧٢٦ - الأشيب (م)(١) , عن حماد، عن ثابت، عن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء".
رفع الأيدي في الاستسقاء مع الإمام
٥٧٢٧ - أبو بكر بن أبي أويس، (خـ)(٢) عن سليمان بن بلال قال: قال يحيى بن سعيد: سمعت أنسًا يقول: "أتى أعرابي من أهل البدو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة فقال: هلكت الماشية، هلك العيال، هلك الناس فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه يدعو، ورفع الناس. أيديهم معه يدعون فما برحنا من المسجد حتى مطرنا، فما زلنا نمطر حتى الجمعة الأخرى. . . ". الحديث.
ذم الاستمطار بالأنواء
٥٧٢٨ - مالك (خ م)(٣)، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد، قال:"صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ما قال ربكم - عز وجل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب". تابعه محمد بن جعفر وعبد العزيز بن الماجشون، عن صالح.
٥٧٢٩ - ابن وهب (م)(٤)، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، ثنا عبيد الله بن عبد الله أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون: الكوكب، وبالكوكب".
(١) مسلم (٢/ ٦١٢ رقم ٨٩٦) [٦]. وأخرجه أبو داود (١/ ٣٠٣ رقم ١١٧١) من طريق عفان عن حماد به. (٢) البخاري (٢/ ٥٩٩ رقم ١٠٢٩) تعليقًا. (٣) تقدم. (٤) مسلم (١/ ٨٤ رقم ٧٢) [١٢٦]. وأخرجه النسائي (٣/ ١٦٤ رقم ١٥٢٤) من طريق ابن وهب به.