احتج الشافعي في القديم بأن زلزلة كانت على عهد عمر فخطب الناس ولم يذكر صلاة.
٥٦٦٠ - عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قالت:"زلزلت الأرض على عهد عمر حتى اصطفقت السرر وابن عمر يصلي فلم يدر بها ولم يوافق أحدًا يصلي فدرى بها فخطب عمر الناس فقال: أحدثتم لقد عجلتم. قالت: ولا أعلمه إلا قال: لئن عادت لأخرجن من بين ظهرانيكم".
استحباب الصلاة فرادى عند الظلمة والزلزلة ونحوها
٥٦٦١ - حرمي بن عمارة (د)(١)، عن عبيد الله بن النضر، حدثني أبي قاله:"كانت ظلمة على عهد أنس فقلت: يا أبا حمزة، هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: معاذ الله إن كانت الريح لتشتد فنبادر إلى المسجد مخافة القيامة".
٥٦٦٢ - إبراهيم بن الحكم سلم بن جعفر (د)(٢)، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: قيل لابن عباس: ماتت فلانة بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فخر ساجدًا، فقيل له: تسجد هذه الساعة. فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأيتم آية فاسجدوا وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ ! وفي سياق إبراهيم عن أبيه، عن عكرمة قال:"سمعنا صوتًا بالمدينة فقال لي ابن عباس: انظر ما هذا. فذهبت فوجدت صفية قد توفيت فجئت ابن عباس فوجدته ساجدًا ولما تطلع الشمس. فقلت له: سبحان الله تسجد ولم تطلع الشمس بعد! فقال: يا لا أم لك أليس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا رأيتم آية فاسجدوا فأي آية أعظم من أن يخرجن أمهات المؤمنين من بين أظهرنا ونحن أحياء".
(١) أبو داود (١/ ٣١١ رقم ١١٩٦). (٢) أبو داود (١/ ٣١١ رقم ١١٩٧). وأخرجه الترمذي (٥/ ٦٦٥ رقم ٣٨٩١) من طريق سلم به، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.