٥٦٥٤ - يونس (خ م)(١)، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة:"خسفت الشمس فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد". ورواه أبو موسى وأبو بكرة وسمرة وأسماء أنه عليه السلام صلاها في المسجد.
٥٦٥٥ - أبو أحمد الزبيري، ثنا حبيب بن حسان، عن إبراهيم والشعبي، عن علقمة، عن عبدِ الله قال:"انكسفت الشمس فقالوا: إنما انكسفت لموت إبراهيم فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد فصلى بالناس ثم قال: أيها الناس إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة".
قلت: حبيب قال أحمد والنسائي: متروك.
وتفوت الصلاة بتجلي الكسوف
٥٦٥٦ - زائدة (خ م)(٢)، عن زياد بن علاقة سمعت المغيرة يقول:"انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينكشف"، ومر في حديث أبي بكرة وابن مسعود في ذلك وقال:"حتى يكشف ما بكم" وفي حديث عروة (م) عن عائشة: "فصلوا حتى يفرج عنكم"، وقال:"ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضًا حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها ابن لحي وهو الذي سيب السوائب".
(١) تقدم. (٢) البخاري (٢/ ٦٢١ رقم ١٠٤٣)، ومسلم (٢/ ٦٣٠ رقم ٩١٥) [٢٩]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٨/ ٤٧٧ رقم ١١٤٩٩) من طريق زائدة به.