قال المؤلف: ورأيته عن بقية موقوفًا، ولا أراه محفوظًا.
٥٥٩٥ - أحمد بن إسحاق الحضرمي، نا عبد السلام البزاز، عن أدهم مولى عمر بن عبد العزيز قال: كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيرد علينا ولا ينكر ذلك علينا" وفي كراهية ذلك حديث واه.
٥٥٩٦ - نعيم بن حماد، نا عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن مكحول عن عبادة بن الصامت: "سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قول الناس في العيدين: تقبل الله منا ومنكم قال: ذاك فعل أهل الكتابين وكرهه" عبد الخالق منكر الحديث قاله البخاري.
قلت: وهو منقطع أيضًا.
صلاة الخسوف
الأمر بالفزع إلى الذكر وإلى الصلاة متى كسفت الشمس
٥٥٩٧ - إسماعيل بن أبي خالد (خ م)(٢)، عن قيس، عن أبي مسعود الأنصاري قال: "انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته؛ فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة". وفي لفظ: "فإذا رأيتموهما فصلوا". ورواه ابن عمر وعائشة والمغيرة وأبو بكرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمعناه.
الأمر بأن ينادى في الصلاة جامعة
٥٥٩٨ - شيبان (خ م)(٣)، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو "أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نودي أن الصلاة جامعة فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين في سجدة ثم قام فركع ركعتين في سجدة ثم جلي عن الشمس.
(١) كتب بحاشية "الأصل": بلغ مقابلة. (٢) البخاري (٢/ ٦١١ رقم ١٠٤١)، ومسلم (٢/ ٦٢٨ رقم ٩١١) [٢١]. وأخرجه النسائي (٣/ ١٢٦ رقم ١٤٦٢)، وابن ماجه (١/ ٤٠٠) رقم ١٢٦) كلاهما من طريق إسماعيل به. (٣) البخاري (٢/ ٦٢٦ رقم ١٠٥١)، ومسلم (٢/ ٦٢٧ رقم ٩١٠) [٢٠]. وأخرجه النسائي (٣/ ١٣٦ رقم ١٤٧٩) من طريق معاوية بن سلام عن يحيى به.