٥٥٦٣ - منصور (خ م)(١)، عن الشعبي، عن البراء:"خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر بعد الصلاة فقال: من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم. فقام أبو بردة فقال: يا رسول الله، لقد نسكت قبل أن أخرج قد عرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني. فقال: تلك شاة لحم. قال: فإن عندي عناقًا جذعة هي خير لي من شاتي لحم فهل تجزئ عني؟ قال: نعم ولن تجزئ عن أحد بعدك".
٥٥٦٤ - محمد بن طلحة (خ)(٢) وغيره (م)(٣)، عن زبيد، عن الشعبي، عن البراء قال:"خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أضحى إلى البقيع فقام فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد وافق سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم عجله لأهله". فقام خالي فقال: يا رسول الله، أنا ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة قال: اذبحها ثم لا تُوفي جذعة بعدك". قال زبيد: فسمعت بعض أصحابنا أنه قال: "عناق جذعة".
٥٥٦٥ - شعبة (خ م)(٤)، عن الأسود سمع جندبًا يقول: "شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم أضحى فقال: من كان ذبح منكم قبل الصلاة فليعد مكان ذبيحته أخرى ومن لم يكن ذبح فليذبح بسم الله".
(١) تقدم. (٢) البخاري (٢/ ٥٣٨ رقم ٩٧٦). (٣) مسلم (٣/ ١٥٥٣ رقم ١٩٦١) [٧]. (٤) البخاري (٢/ ٥٤٧ رقم ٩٨٥)، ومسلم (٣/ ١٥٥٢ رقم ١٩٦٠) [٣]. وأخرجه النسائي (٧/ ٢٢٤ رقم ٤٣٩٨) من طريق أبي عوانة، وابن ماجه (٢/ ١٠٥٣ رقم ٣١٥٢) من طريق سفيان كلاهما عن الأسود به.