يخطب قال: فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء ومعه بلال فقال:{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ. . .}(١) الآية، ثم قال حين فرغ منها: أنتن على ذلك؟ فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها: نعم يا نبي الله".
٥٥٠٨ - أيوب (خ م)(٢) سمعت عطاء سمعت ابن عباس يقول: "أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى قبل الخطبة يوم العيد، ثم خطب فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة ومعه بلال قائل بثوبه هكذا فجعلت المرأة تلقي الخرص والشيء".
٥٥٠٩ - عبيد الله (خ م)(٣)، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة".
٥٥١٠ - الأعمش (م)(٤)، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن أبي سعيد قال: "أخرج مروان المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج به وبدأ بالخطبة فقال رجل: يا مروان خالفت السنة. فقال أبو سعيد: من هذا؟ قالوا: فلان بن فلان. قال: أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من رأى منكرًا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره، فإن لم يستطع بيده فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".
٥٥١١ - داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة، فإذا سلم قام فأقبل على الناس وهم جلوس في مصلاهم، فإن كانت له حاجة ببعث ذكره للناس، أو كانت له حاجة بغير ذلك أمرهم بها وكان يقول: تصدقوا - وكان أكثر من يتصدق النساء ثم ينصرف فلم يزل كذلك حتى كان
(١) الممتحنة: ١٢. (٢) البخاري (١/ ٢٣٢ رقم ٩٨)، ومسلم (٢/ ٦٠٢ رقم ٨٨٤) [٢]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٩٧ رقم ١١٤٢)، والنسائي (٣/ ١٨٤ رقم ١٥٦٩)، وابن ماجه (٢/ ٥٢٥ رقم ٩٦٣) كلهم من طريق أيوب به. (٣) البخاري (٢/ ٥٢٥ رقم ٩٦٣)، ومسلم (٢/ ٦٠٥ رقم ٨٨٨) [٨]. (٤) مسلم (١/ ٥٢٥ رقم ٤٩) [٧٨]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٩٦ رقم ١١٤٠)، والنسائي (٨/ ١١١ - ١١٢ رقم ٥٠٠٨، ٥٠٠٩)، والترمذي (٤/ ٤٠٧ رقم ٢١٧٢)، وإبن ماجه (١/ ٤٠٦ رقم ١٢٧٥) من طرق عن الأعمش به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.