{وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ. . .}(١) الآية، فحضرت الصلاة فصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفين وعليهم السلاح فكبر والعدو بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وكبروا جميعًا وركعوا جميعًا ثم سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام إلى الركعة الثانية وسجد الآخرون، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وتأخر هؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعة أخرى فركعوا جميعًا، ثم سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما فرغوا سجد هؤلاء ثم سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" قال أبو عياش: فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الصلاة مرتين مرة بعسفان ومرة في أرض بني سليم".
قلت: رواه أبو عياش، وما [أخرج له](٢) أولو الكتب الستة سواه، وهو من مسند الطيالسي.
٥٣٥٣ - أبو يحيى الحماني، عن أبي سعد، عن مكحول، عن واثلة قال:"كان أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يربطون مساويكهم بذوائب سيوفهم فإذا حضرت الصلاة استاكوا ثم صلوا، وكان أحدهم إذا حضرت الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ سيفه أو قوسه فيصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -". أبو سعد هو البقال غير قوي.
المعذور يضع السلاح
٥٣٥٤ - ابن جريج (خ)(٣)، أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس "في قوله: {إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ}(١) قال: عبد الرحمن بن عوف كان جريحًا".
٥٣٥٥ - عقبة بن خالد السكوني، نا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن سلمة بن الأكوع "أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في القوس قال: صل في القوس واطرح القرن".
(١) النساء: ١٠٢. (٢) في "الأصل، م": أخرجه. والصواب ما أثبتناه. (٣) البخاري (٨/ ١١٣ رقم ٤٥٩٩). وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٢٨ رقم ١١١٢١) من طريق ابن جريج به.