٥٣١٣ - همام (خ م)(١)، عن قتادة "سألت أنسًا: أي اللباس كان أحب إلى رسول الله وأعجب؟ قال: الحبرة".
٥٣١٤ - الدستوائي (م)(٢)، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، حدثني جبير بن نفير أن عبد الله بن عمرو حدثه قال:"رأى عليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثوبين معصفرين فقال: يا عبد الله، إن هذه ثياب أهل النار فلا تلبسهما".
٥٣١٥ - هشام بن الغاز (د ق)(٣)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:"هبطنا مع رسول الله من ثنية -فذكر الحديث في صلاته-، ثم التفت إلي وعلي ريطة مضرجة بعصفر فقال: ما هذه الريطة عليك؟ ! فعرفت ما كره فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورًا لهم فقذفتها فيه ثم أتيته الغد فقال: "يا عبد الله ما فعلت الريطة؟ فأخبرته فقال: أفلا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس بذلك للنساء".
ذم الطيب للمرأة إذا خرجت
مرت أخبار في باب إمامة النساء.
٥٣١٦ - وقال الأوزاعي: حدثني موسى بن يسار، عن أبي هريرة "أن امرأة مرت به يعصف ريحها فقال: يا أمة الجبار، المسجد تريدين؟ قالت: نعم. قال: وله تطيبت؟ ! قالت: نعم: قال: فارجعي فاغتسلي؛ فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من امرأة تخرج إلى المسجد يعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل".
(١) البخاري (١٠/ ٢٨٧ رقم ٥٨١٢)، ومسلم (٣/ ١٦٤٨ رقم ٢٠٧٩) [٣٢]. وأخرجه أبو داود (٤/ ٥١ رقم ٤٢٦٠) من طريق همام به. (٢) مسلم (٣/ ١٦٤٧ رقم ٢٠٧٧) [٢٧]. وأخرجه النسائي (٨/ ٢٠٣ رقم ٥٣١٦) من طريق الدستوائي به. (٣) أبو داود (٤/ ٥٢ رقم ٤٠٦٦)، وابن ماجه (٢/ ١١٩١ رقم ٣٦٠٣).