والفاجر، والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل يحق فيها الحق ويبطل الباطل".
أخبرناه الحمامي أنا النجاد، أنا إبراهيم بن الهيثم، نا علي بن عياش، نا إسماعيل بن سنان.
قلت: لا أعرف هذا، وللحديث شاهد.
٥١٧٢ - محمد بن حميد، ثنا عياض بن سعيد الثمالي (١)، عن هريم بن سفيان، عن ليث ابن أبي سليم، عن زبيد بن الحارث (٢)، عن شداد بن أوس قال: "كانت خطبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعد صادق يقضي فيها ملك قادر، ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة، ألا وإن الشر كله بحذافيره في النار، واعملوا وأنتم من الله على حذر، واعلموا أنكم معرضون على أعمالكم وأنكم ملاقو الله ربكم لابد منه، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره". قلت: مع ضعفه في سنده انقطاع.
ما يكره في الخطبة من الكلام أو من الدعاء لأحد بعينه
٥١٧٣ - الثوري (م)(٣)، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم قال: "خطب رجل عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بئس الخطيب أنت. قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى".
٥١٧٤ - شعبة (د)(٤)، عن منصور، سمعت عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان".
قلت: إِسناده صالح.
(١) في "هـ": الثماني وهو تحريف. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) مسلم (٢/ ٥٩٤ رقم ٨٧٠) [٤٨]. وأخرجه أبو داود (٤/ ٢٩٥ رقم ٤٩٨١)، والنسائي في الكبرى (٣/ ٣٢٢ رقم ٥٥٣٠) كلاهما من طريق الثوري بنحوه. (٤) أبو داود (٤/ ٢٩٥ رقم ٤٩٨٠). وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٤٥ رقم ١٠٨٢١) من طريق شعبة بنحوه.