تفعلوا- كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وقاربوا وأبشروا".
٥١٢٧ - هشام بن عمار (ق)(١)، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد، حدثني أبي، عن آبائه "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا".
٥١٢٨ - ابن جريج "قلت لعطاء: أكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم إذا خطب على عصا؟ قال: نعم، وكان يعتمد عليها اعتمادًا".
قلت: مرسل.
رفع الصوت بالخطبة
٥١٢٩ - عبد الوهاب الثقفي (م)(٢)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم -ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين- ويفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول-: أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالًا فلأهله ومن ترك دينًا أو ضياعًا فإلي وعليَّ".
تابعه عبد العزيز بن محمد وقال الثوري عن جعفر، ولفظه: "كان إذا ذكر الساعة اشتد غضبه وارتفع صوته واحمرت عيناه كأنه نذير جيش: صبحتكم ومستكم".
٥١٣٠ - شعبة، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: "خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أنذركم النار حتى لو كان في مقامي هذا لأسمع من في السوق حتى خرت خميصة كانت على عاتقه".
قلت: هذا غريب رواه وهب بن جرير عنه.
ترتيل الخطبة وترك العجلة
٥١٣١ - الثوري، عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يسرد الكلام كسردكم هذا، كان كلامه فصلا يبينه يحفظه كل من سمعه" (٣) رواه جماعة عن سفيان.
(١) ابن ماجه (١/ ٣٥٢ رقم ١١٠٧). (٢) مسلم (٢/ ٥٩٢ رقم ٨٦٧) [٤٣]. وأخرجه ابن ماجه (١/ ١٧ رقم ٤٥) من طريق عبد الوهاب به. وأخرجه النسائي (٣/ ١٨٨ رقم ٥٧٨) من طريق سفيان، عن جعفر به. (٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ١٠٩ رقم ١٠٢٤٥) من طريق الثوري به.