شهاب قال:"جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤنها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا. قال: وأي آية قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}(١) فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه والمكان الذي نزلت فيه، نزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفات في يوم جمعة".
٥٠٠٧ - (م)(٢) جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال:"ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى - يعني: رسول الله-صلى الله عليه وسلم- الظهر ثم أقام فصلى العصر لم يصل بينهما شيئًا".
الانفضاص
٥٠٠٨ - (م)(٣) جرير، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخطب يوم الجمعة قائمًا فجاءت عير من الشام فانفتل الناس إليها حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا فأنزلت {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} "(٤). تابعه ابن إدريس عن حصين. ورواه زائدة وابن فضيل فذكرا أن ذلك كان وهم في الصلاة.
٥٠٠٩ - (خ)(٥) معاوية بن عمرو، نا زائدة، عن حصين، عن سالم، نا جابر قال:"بينما نحن في صلاة الجمعة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ أقبلت عير تحمل طعامًا. قال: فالتفتوا إليها فانصرفوا حتى ما بقي مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- إلا اثنا عشر رجلا، فنزلت {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً ... }(٤) ".
٥٠١٠ - (خ)(٦) ابن فضيل، عن حصين، عن سالم، عن جابر "أقبلت عير ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نصلي الجمعة فانبث الناس إليها ... " الحديث. وكذلك قاله سليمان بن كثير عن حصين. ورواه خالد وهشيم، عن حصين، عن أبي سفيان وسالم، عن جابر دون البيان وقد قيل عنهما في الخطبة.
(١) المائدة: ٣. (٢) تقدم. وهو قطعة من حديث جابر الطويل في الحج. (٣) مسلم (٢/ ٥٩٠ رقم ٢٦٣) [٣٦]. وأخرجه البخاري (٢/ ٤٩٠ رقم ٩٣٦)، والترمذي (٥/ ٣٨٦ رقم ٣٣١١)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٤٩٠ رقم ١١٥٩٣) من طرق عن حصين بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) الجمعة: ١١. (٥) البخاري (٢/ ٤٩٠ رقم ٩٣٦). (٦) البخاري (٤/ ٣٥١ رقم ٢٠٦٤).