٤٨٦٧ - أبو إسحاق الفزاري، عن أبي أنيسة، عن أبي الزبير، عن جابر قال:"غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- غزوة تبوك فأقام بها بضع عشرة فلم يزد على ركعتين حتى رجع".
٤٨٦٨ - أحمد بن خالد الوهبي، نا الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال:"أقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر أربعين يومًا يصلي ركعتين". ابن عماره واه.
٤٨٦٩ - أبو إسحاق الفزاري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال:"ارتج علينا الثلج ونحن بأذربيجان ستة أشهر في غزاة، قال ابن عمر: فكنا نصلي ركعتين".
٤٨٧٠ - مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه كان يقول:"أصلي صلاة المسافر ما لم أجمع مكثًا وإن حبسني ذلك [اثنتي عشرة](١) ليلة".
٤٨٧١ - الثوري، عن يونس، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال:"كنا معه شتوتين -يعني مع عبد الرحمن- لا يجمع ويقصر الصلاة".
٤٨٧٢ - هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن حفص بن عبد الله بن أنس "أن أنسًا أقام بالشام مع عبد الملك بن مروان شهرين يصلي صلاة المسافر".
٤٨٧٣ - عكرمة بن عمار، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أنس "أن أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أقاموا برامهرمز تسعة أشهر يقصرون الصلاة".
٤٨٧٤ - أسامة بن زيد، حدثني ابن شهاب، أن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال:"خرجت مع أبي وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن الأسود الزهري، فصام المسور وعبد الرحمن، وأفطر سعد وأبى أن يصوم، فقلت لسعد: يا أبا إسحاق، أنت صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وشهدت بدرًا والمسور يصوم وعبد الرحمن، وأنت تفطر! قال سعد: إني أنا أفقه منهم"(٢).
(١) في "الأصل، م، هـ": اثني عشر. والمثبت هو الصواب. (٢) كتب بالحاشية: بلغ مقابلة بحسب الطاقة.