٤٦٨٢ - (خ)(١) الأوزاعي، عن يحيي بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إني لأقوم إلي الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز؛ كراهية أن أشق علي أمه".
٤٦٨٣ - (خـ)(٢) أبان، ثنا قتادة، عن أنس أن نبي الله كان يقول:"إني لأقوم في الصلاة وأنا أريد أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من وجد أمه عليه من بكائه".
أخرجه (خ) فقال: وقال موسي: ثنا أبان (٣).
قدر قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- في المكتوبة
قد مرت الأخبار في ذلك في طول القراءة وقصرها.
٤٦٨٤ - عثمان بن عمر وغيره، أنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن سالم، عن أبيه:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بالتخفيف وإن كان ليؤمنا بالصافات".
قلت: رواه (س)(٤) من طريق ابن أبي ذئب.
٤٦٨٥ - عفان، نا سكين بن عبد العزيز، حدثني المثني الأحمر، ثنا عبد العزيز بن قيس:"سألت أنسًا عن مقدار صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: فأمر النضر بن أنس أو أحد بنيه فصلي بنا الظهر أو العصر فقرأ بنا "والمرسلات" و"عم يتساءلون".
(١) البخاري (٢/ ٢٣٦ رقم ٧٠٧، ٤٠٦ رقم ٨٦٨). وأخرجه أبو داود (١/ ٢٠٩ رقم ٧٨٩) والنسائي (٢/ ٩٥ رقم ٨٢٥)، وابن ماجه (١/ ٣١٧ رقم ٩٩١) كلهم من طريق الأوزاعي به. (٢) البخاري (٢/ ٢٣٦ رقم ٧١٠) معلقًا. (٣) كتب بالحاشية: "قال الخطابي: فيه دليل علي أن الإمام إذا أحس بداخل فله تطويل ركوعه ليدرك. قلت: ولا سيما في الجمعة وشدد بعضهم، وزجر عن التطويل خاف أن يكون شركًا". ولم يضع عليها علامة صح. (٤) النسائي (٢/ ٩٥ رقم ٨٢٦). وأخرجه في الكبري أيضًا (٦/ ٤٤٠ رقم ١١٤٣٢) من طريق ابن أبي ذئب به.