٤٤٦٥ - خالد الحذاء، عن أبي المليح، عن أبيه قال: "أصابنا يوم الحديبية مطر لم تبل أسافل نعالنا، فنادى -يعني: منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن صلوا في رحالكم" (١).
٤٤٦٦ - عامر بن عبيدة، نا أبو المليح الهذلي، عن أبيه "كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فأصابنا بُغَيْشُ (٢) من مطر فنادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من شاء أن يصلي في رحله فليفعل".
قلت: ورواه قتادة عن أبي المليح، فقال: يوم حنين. والحديث في سنن (د س ق)(١).
٤٤٦٧ - (خ)(٣) إسماعيل بن أبي أويس، حدثني مالك، عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع "أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى وأنه قال: يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير فصل في بيتي مكانًا أتخذه مصلى. فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: أين تحب أن أصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ".
ترك الجماعة بعذر الأخبثين وبحضرة الطعام ونفسه إليه شديدة التوقان
٤٤٦٨ - (م) أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن عائشة [قالت](٤): قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا يصلين أحدكم بحضرة الطعام ولا وهو يدافع الأخبثين: الغائط والبول".
(١) أخرجه أبو داود (١٣/ ٢٧٨ رقم ١٠٥٩)، وابن ماجه (١/ ٣٠٢ رقم ٩٣٦) كلاهما من طريق خالد به. وأخرجه النسائي (٢/ ١١١ رقم ٨٥٤) من طريق قتادة، عن أبي المليح به. (٢) البغيش تصغير بغش، وهو المطر القليل. انظر النهاية (١/ ١٤٣). (٣) البخاري (١/ ١٨٤ رقم ٦٦٧). وأخرجه النسائي (٢/ ٨٠ رقم ٧٨٨) من طريق مالك به. وأخرجه مسلم (١/ ٤٥٥ رقم ٣٣) [٢٦٣] من طريق يونس، وابن ماجه (١/ ٢٤٩ رقم ٧٥٤) من طريق إبراهيم بن سعد كلاهما عن ابن شهاب به. (٤) في "الأصل، م": قال. والمثبت من "هـ".