٤٤٣٩ - (ت ق)(١) عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم, عن أبي سعيد مرفوعًا:"إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا عليه بالإيمان، قال الله تعالى:{إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}(٢).
قلت: حسنه (ت).
٤٤٤٠ - صالح المري -وهو لين- عن ثابت, عن أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن عُمّار بيوت الله هم أهل الله". عثمان ين أبي العاتكة, عن عمير ين هانئ العنسي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من أتى المسجد لشيء فهو حظه".
باب (٣)
٤٤٤١ - (م)(٤) مروان بن معاوية، نا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: "جاء أعمى فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة. فسأله أن يرخص له في بيته فأذن له، فلما ولى دعاه فقال له: هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال: نعم. قال: فأجب".
من جمع في بيته
٤٤٤٢ - (م)(٥) عبد الوارث، عن أبي التياح, عن أنس "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقًا، وربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم فنقوم فيصلي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل".
٤٤٤٣ - (س)(٦) عبد العزيز بن أبي سلمة، عن حميد، عن أنس، عن أم الفضل بنت الحارث قالت: "صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه في بيته المغرب في ثوب واحد متوشحًا به [٢
(١) الترمذي (٥/ ١٤ رقم ٢٦١٧)، وابن ماجه (١/ ٢٦٣ رقم ٨٠٢) وقال الترمذي: هذا حديثه غريب حسن. (٢) التوبة: ١٨. (٣) كذا في "الأصل، م" وفي "هـ": باب ذكر الخبر الذي ورد في الأعمى يسمع النداء، ومن لم يرخص في ترك الحضور ومن رخص فيه في غير الجمعة. (٤) مسلم (٢/ ٤٥٢ رقم ٦٥٣). وأخرجه النسائي (٢/ ١٠٩ رقم ٨٥٠) من طريق مروان به. (٥) مسلم (١/ ٤٥٧ رقم ٦٥٩). وأخرجه البخاري (١٠/ ٥٩٨ رقم ٦٢٠٣) مطولا من طريق عبد الوارث به. (٦) النسائي (٢/ ١٦٨ رقم ٩٨٥).